وزير الخارجية السعودي يبحث استقرار المنطقة مع 4 دول

وزير الخارجية السعودي يبحث استقرار المنطقة مع 4 دول

يناير 17, 2026
8 mins read
وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان يجري مباحثات هاتفية مع وزراء خارجية إسبانيا وتركيا والعراق والأردن لبحث المستجدات الإقليمية وجهود تعزيز الأمن والاستقرار.

في إطار الحراك الدبلوماسي المستمر الذي تقوده المملكة العربية السعودية لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، اليوم، سلسلة من الاتصالات الهاتفية من نظرائه في أربع دول محورية، شملت مملكة إسبانيا، والجمهورية التركية، وجمهورية العراق، والمملكة الأردنية الهاشمية.

مباحثات سعودية إسبانية وتركية

استهل سمو وزير الخارجية نشاطه الدبلوماسي بتلقي اتصال هاتفي من وزير خارجية مملكة إسبانيا، خوسيه مانويل ألباريس. وتركزت المباحثات خلال الاتصال على مناقشة التطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية. ويأتي هذا الاتصال في وقت تشهد فيه العلاقات السعودية الإسبانية تنسيقاً عالي المستوى فيما يخص القضايا العادلة وجهود إحلال السلام، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر حول الجهود المبذولة لاحتواء التوترات الراهنة.

وفي سياق متصل، تلقى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً من وزير خارجية الجمهورية التركية، هاكان فيدان. وجرى خلال الاتصال التطرق بشكل موسع إلى المستجدات في المنطقة، وتبادل الرؤى حيال الملفات ذات الاهتمام المشترك، مما يعكس عمق التنسيق السياسي بين الرياض وأنقرة في مواجهة التحديات الإقليمية.

تنسيق عربي مشترك لتعزيز الأمن

على الصعيد العربي، وتأكيداً لروابط الأخوة والمصير المشترك، تلقى سمو وزير الخارجية اتصالاً هاتفياً من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية جمهورية العراق، فؤاد حسين. ولم يقتصر الاتصال على بحث آخر التطورات الإقليمية والجهود المبذولة بشأنها فحسب، بل شمل أيضاً استعراضاً للعلاقات الثنائية المتينة بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

كما تلقى سموه اتصالاً من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية، أيمن الصفدي. وتناول الاتصال بحث المستجدات الإقليمية الراهنة، مع التركيز على المساعي المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وتوحيد المواقف العربية تجاه القضايا المصيرية.

الدور المحوري للدبلوماسية السعودية

تكتسب هذه الاتصالات المكثفة أهمية بالغة في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط. وتؤكد هذه المباحثات على الدور القيادي والمحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية كركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي. وتسعى الدبلوماسية السعودية، من خلال هذه المشاورات المستمرة، إلى بلورة مواقف دولية وإقليمية موحدة تهدف إلى خفض التصعيد، وتغليب لغة الحوار، وإيجاد حلول سياسية مستدامة للأزمات القائمة.

ويشير المراقبون إلى أن تواصل الرياض مع عواصم مؤثرة مثل مدريد وأنقرة، بالتوازي مع التنسيق العربي مع بغداد وعمّان، يعكس استراتيجية المملكة القائمة على تنويع الشراكات الدولية وتعزيز العمل العربي المشترك، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويعزز من فرص التنمية والازدهار التي تتطلب بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء جسور التواصل الفعال مع العالم.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى