كأس السعودية 2026: موعد وتفاصيل أغلى سباق خيل في العالم

كأس السعودية 2026: موعد وتفاصيل أغلى سباق خيل في العالم

09.02.2026
10 mins read
تنطلق النسخة السابعة من كأس السعودية 2026، أغلى حدث فروسية عالمي، برعاية ملكية. تعرف على تاريخ البطولة، جوائزها، وتأثيرها ضمن رؤية 2030.

تحت رعاية ملكية سامية: الإعلان عن كأس السعودية 2026

تحت الرعاية الكريمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله-، يستعد عالم الفروسية لانطلاق النسخة السابعة من بطولة “كأس السعودية 2026”، الحدث الأبرز والأغلى في روزنامة سباقات الخيل العالمية. من المقرر أن يقام هذا العرس الرياضي الكبير يومي 13 و14 فبراير على أرض ميدان الملك عبد العزيز للفروسية في العاصمة الرياض، ليجمع نخبة من أقوى الخيول وأمهر الفرسان والمدربين من مختلف أنحاء العالم، للتنافس على جوائزه المالية التي تعد الأعلى على الإطلاق في تاريخ هذه الرياضة العريقة.

تاريخ حافل وإرث متجدد لرياضة الفروسية السعودية

لم تكن ولادة كأس السعودية في عام 2020 مجرد إضافة لسباق دولي جديد، بل كانت بمثابة إعلان عن مرحلة جديدة لرياضة الفروسية في المملكة، التي تمتلك تاريخاً عريقاً وجذوراً ثقافية عميقة مع الخيل العربية الأصيلة. جاء تأسيس هذا الحدث العالمي بتوجيه ودعم مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بهدف وضع المملكة على الخارطة العالمية كمركز رئيسي لرياضة سباقات الخيل، تماشياً مع مستهدفات رؤية 2030 الطموحة لتطوير قطاعي الرياضة والترفيه.

وخلال سنوات قليلة، نجح “كأس السعودية” في ترسيخ مكانته كوجهة أساسية لأبطال السباقات العالميين، حيث انطلق بجائزة للشوط الرئيسي بلغت 20 مليون دولار أمريكي، مما جعله أغلى سباق في العالم منذ نسخته الأولى. واليوم، يتجاوز مجموع جوائز البطولة على مدار يومي السباقات حاجز الـ 35 مليون دولار، مما يعكس حجم الاستثمار والاهتمام الذي توليه القيادة لهذا القطاع الحيوي.

تأثير عالمي وأبعاد اقتصادية وثقافية

يمتد تأثير “كأس السعودية” إلى ما هو أبعد من مضمار السباق. فعلى الصعيد الدولي، أصبح الحدث محطة رئيسية في الجولات العالمية، حيث يطمح كبار الملاك والمدربين من الولايات المتحدة واليابان وأوروبا ودول الخليج للمشاركة فيه وتحقيق لقبه المرموق. أما على الصعيد المحلي، فقد ساهم السباق في إحداث نقلة نوعية في صناعة الفروسية السعودية، من خلال رفع معايير التدريب، وتشجيع الإنتاج المحلي للخيول، وتوفير منصة للمواهب السعودية من فرسان ومدربين للاحتكاك بالخبرات العالمية.

وفي هذا السياق، رفع صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن خالد بن فيصل، رئيس مجلس إدارة هيئة الفروسية ورئيس مجلس إدارة نادي سباقات الخيل، أسمى آيات الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على دعمهما اللامحدود الذي كان سبباً رئيسياً في النجاحات المتتالية للبطولة. وأكد سموه أن “كأس السعودية” لم يعد مجرد حدث رياضي، بل أصبح منصة ثقافية واقتصادية شاملة، تحتفي بالتراث السعودي الأصيل من خلال فعاليات مصاحبة تشمل الأزياء التراثية، والفنون، والموسيقى، والمأكولات، لتقدم للعالم صورة مشرقة عن ثقافة المملكة وتنوعها الحضاري.

رؤية مستقبلية نحو ريادة عالمية

أوضح الأمير بندر بن خالد أن النجاح الذي حققه الكأس وتصنيفه ضمن الفئات الدولية العليا هو ثمرة الدعم غير المحدود من القيادة الرشيدة، والذي أسهم في تحقيق الخطط الاستراتيجية نحو حضور عالمي قوي. وأضاف: “نفخر هذا العام بما وصل إليه الكأس من تطور وترقيات عديدة في مجموعة من الأشواط المصاحبة، وتصنيفها الدولي عبر الفئات الثلاث الكبرى”.

ومع التطلع نحو نسخة 2026، يترقب العالم بأسره ما ستقدمه المملكة من تنظيم استثنائي ومنافسات مثيرة، مؤكدةً بذلك ريادتها وقدرتها على استضافة أكبر الفعاليات العالمية بكفاءة واقتدار، ومواصلة رحلتها نحو تحقيق أهداف رؤية 2030 في أن تكون وجهة رياضية وسياحية وثقافية عالمية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى