ولي العهد في البحرين للمشاركة في القمة الخليجية 46

ولي العهد في البحرين للمشاركة في القمة الخليجية 46

ديسمبر 3, 2025
8 mins read
يصل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى البحرين لترؤس وفد السعودية في القمة الخليجية 46 وبحث سبل تعزيز التكامل الخليجي والعلاقات الثنائية.

وصل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اليوم إلى مملكة البحرين الشقيقة، في زيارة تحمل أهمية استراتيجية على الصعيدين الخليجي والثنائي. ويترأس سموه وفد المملكة العربية السعودية رفيع المستوى للمشاركة في أعمال الدورة السادسة والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بالإضافة إلى ترؤس الجانب السعودي في الاجتماع الرابع لمجلس التنسيق السعودي البحريني، مما يعكس عمق العلاقات التاريخية والراسخة بين البلدين الشقيقين.

استقبال حافل يعكس متانة العلاقات

وفور وصول سمو ولي العهد إلى الصالة الملكية بجسر الملك فهد، الذي يمثل شريان التواصل البري بين المملكتين، قادماً من مدينة الخبر، كان في مقدمة مستقبليه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين. كما شهد الاستقبال حضور عدد من كبار المسؤولين، من بينهم سمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء، وسعادة الشيخ علي بن عبدالرحمن آل خليفة سفير مملكة البحرين لدى المملكة، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين الأستاذ نايف بن بندر السديري. وعقب ذلك، انطلق الموكب الرسمي بسمو ولي العهد وسمو ولي عهد البحرين إلى قصر الصخير، مقر انعقاد المباحثات الهامة.

القمة الخليجية: تاريخ من التعاون وسياق إقليمي دقيق

تأتي القمة الخليجية السادسة والأربعون في وقت حاسم تمر به المنطقة والعالم، مما يضفي على اجتماعاتها أهمية مضاعفة. تأسس مجلس التعاون لدول الخليج العربية في عام 1981 بهدف تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وصولاً إلى وحدتها. وتُعد القمم السنوية المنصة الأبرز لقادة دول المجلس لتقييم مسيرة العمل المشترك، وتوحيد المواقف تجاه التحديات الأمنية والسياسية، ودفع عجلة التكامل الاقتصادي، بما في ذلك السوق الخليجية المشتركة والاتحاد الجمركي. ومن المتوقع أن تتناول القمة الحالية ملفات محورية تتعلق بالأمن الإقليمي، والتطورات الدولية، وتعزيز الشراكات الاقتصادية لمواكبة خطط التحول الوطني مثل رؤية السعودية 2030 ورؤية البحرين الاقتصادية 2030.

مجلس التنسيق السعودي البحريني: دفعة جديدة للشراكة

بالتوازي مع القمة الخليجية، يكتسب الاجتماع الرابع لمجلس التنسيق السعودي البحريني أهمية خاصة، حيث يمثل الآلية المؤسسية العليا لتكثيف التعاون الثنائي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية والثقافية. ويهدف المجلس إلى وضع رؤية مشتركة لتعميق العلاقات والارتقاء بها نحو آفاق أرحب، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين. ويرافق سمو ولي العهد وفد رسمي يضم شخصيات بارزة، منهم صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، مما يؤكد على شمولية الملفات التي ستتم مناقشتها وأهميتها الاستراتيجية.

أذهب إلىالأعلى