أصدر المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية تقريره اليومي عن حالة الطقس، كاشفاً عن انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة في عدد من المدن الرئيسية، بالتزامن مع إطلاق “إنذار أحمر” بشأن هطول أمطار غزيرة على أجزاء واسعة من المنطقة الشرقية اليوم الخميس. وسجلت مدينة الدمام 20 درجة مئوية، في حين شهدت العاصمة الرياض طقساً أكثر برودة بتسجيلها 14 درجة مئوية فقط.
تفاصيل درجات الحرارة في مدن المملكة
أظهر تقرير المركز تبايناً كبيراً في درجات الحرارة العظمى المسجلة اليوم، مما يعكس التنوع المناخي والجغرافي للمملكة. فبينما سجلت شرورة أعلى درجة حرارة بواقع 30 درجة مئوية، كانت المدن الشمالية والوسطى أكثر برودة. وفيما يلي أبرز الدرجات المسجلة:
- المنطقة الوسطى: الرياض 14، بريدة 10، حائل 10، المجمعة 10 درجات مئوية.
- المنطقة الغربية: مكة المكرمة 27، جدة 26، المدينة المنورة 18 درجة مئوية.
- المنطقة الشرقية: الدمام 20 درجة مئوية.
- المنطقة الجنوبية: أبها 15، الباحة 15، جازان 26، نجران 26 درجة مئوية.
- المنطقة الشمالية: تبوك 14، عرعر 11، سكاكا 13 درجة مئوية.
إنذار أحمر وأمطار غزيرة على المنطقة الشرقية
رفع المركز الوطني للأرصاد درجة التنبيه إلى “الإنذار الأحمر” على المنطقة الشرقية، محذراً من أمطار غزيرة مصحوبة بتأثيرات جوية شديدة. ويبدأ التحذير من الساعة 8 صباحًا ويستمر حتى الساعة 8 مساءً، ويشمل محافظات الجبيل، الخبر، الدمام، القطيف، رأس تنورة، بالإضافة إلى الأحساء، بقيق، الخفجي، النعيرية، وقرية العليا وحفر الباطن. وحذر التقرير من أن هذه الأمطار ستكون مصحوبة برياح شديدة السرعة قد تؤدي إلى انعدام في مدى الرؤية الأفقية، مع احتمالية تساقط البرد، وجريان السيول في الأودية والمناطق المنخفضة، وارتفاع الأمواج على السواحل، ونشاط للصواعق الرعدية.
السياق المناخي وأهمية التحذيرات
تأتي هذه التقلبات الجوية ضمن النمط المناخي السائد في المملكة خلال فصل الشتاء، حيث تتأثر البلاد بمرور المنخفضات الجوية القادمة من حوض البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، والتي تجلب معها الهواء البارد والأمطار. وتكتسب تحذيرات المركز الوطني للأرصاد أهمية قصوى في مثل هذه الظروف، حيث تساهم في رفع مستوى الوعي والجاهزية لدى المواطنين والجهات المعنية مثل الدفاع المدني، للتعامل مع المخاطر المحتملة للسيول التي تشكل خطراً حقيقياً نظراً للطبيعة الجغرافية الجافة لمعظم مناطق المملكة، والتي لا تستوعب كميات الأمطار الكبيرة بشكل سريع.
التأثيرات المتوقعة على الحياة اليومية والبنية التحتية
من المتوقع أن تؤثر هذه الحالة الجوية بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان في المناطق المذكورة. فعلى الصعيد المحلي، قد تتسبب الأمطار الغزيرة في إرباك حركة المرور في المدن الكبرى، وقد تستدعي تعليق الدراسة في بعض الأحيان حفاظاً على سلامة الطلاب. كما تشكل السيول خطراً على البنية التحتية للطرق والمنشآت الواقعة في مجاري الأودية. وتدعو السلطات دائماً المواطنين والمقيمين إلى أخذ الحيطة والحذر، والابتعاد عن أماكن تجمع مياه الأمطار وبطون الأودية، ومتابعة التحديثات المستمرة من الجهات الرسمية لضمان سلامتهم.


