السعودية ضد المغرب.. رينارد يختتم تحضيرات الأخضر لكأس العرب 2025

ديسمبر 7, 2025
7 mins read
المنتخب السعودي يختتم تحضيراته لمواجهة المغرب في قمة كأس العرب 2025. رينارد يركز على التكتيك وغياب جهاد ذكري للإصابة. تعرف على تفاصيل المران وحسابات الصدارة.

اختتم المنتخب الوطني السعودي الأول لكرة القدم، مساء اليوم الأحد، تحضيراته الميدانية استعداداً للمواجهة المرتقبة والنارية أمام نظيره المنتخب المغربي، في قمة كروية عربية ستقام مساء غدٍ الإثنين على أرضية استاد لوسيل المونديالي، وذلك ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لبطولة كأس العرب FIFA قطر 2025.

وأجرى لاعبو "الأخضر" حصتهم التدريبية الأخيرة على ملاعب أكاديمية أسباير، تحت إشراف المدير الفني الفرنسي إيرڤي رينارد، الذي ركز بشكل كبير على الجوانب الفنية والذهنية. وبدأت الحصة بتمارين الإحماء، تلاها مران مكثف في "مربعات تكتيكية مصغّرة"، وهو أسلوب يعتمده رينارد لتعزيز مهارات الاستحواذ تحت الضغط، وسرعة اتخاذ القرار في المساحات الضيقة، واختتمت الحصة بمناورة على نصف مساحة الملعب لتطبيق النهج التكتيكي الذي ينوي المدرب انتهاجه لفك شفرة الدفاعات المغربية.

غياب للإصابة وحسابات الصدارة

وعلى صعيد متصل، شهدت الحصة التدريبية غياب اللاعب جهاد ذكري، الذي لم يشارك نظراً لتعرضه لإصابة عضلية، مما يضع الجهاز الفني أمام خيارات بديلة لتعويض غيابه في هذه المباراة الحساسة. ويأتي المنتخب الوطني في صدارة المجموعة الثانية برصيد 6 نقاط من انتصارين متتاليين، بينما يلاحقه المنتخب المغربي في المركز الثاني برصيد 4 نقاط، مما يجعل المباراة بمثابة "نهائي مبكر" لتحديد متصدر المجموعة، حيث يكفي الأخضر التعادل لضمان الصدارة، بينما يحتاج "أسود الأطلس" للفوز لانتزاع المركز الأول.

ديربي عربي بنكهة عالمية

وتكتسب هذه المواجهة أهمية استراتيجية وجماهيرية كبرى، تتجاوز مجرد كونها مباراة في دور المجموعات. فالمباراة تجمع بين اثنين من أقوى المنتخبات العربية والإفريقية والآسيوية، حيث يسعى المنتخب السعودي لتأكيد تفوقه وتطوره المستمر تحت قيادة رينارد، بينما يطمح المنتخب المغربي لإثبات جدارته والمنافسة بقوة على اللقب. وتعد مواجهات السعودية والمغرب تاريخياً من المباريات التي تتسم بالندية والإثارة العالية، نظراً لتقارب المستوى الفني والزخم الجماهيري الكبير الذي يرافق كلا المنتخبين.

رينارد في مواجهة الماضي

وتحمل المباراة طابعاً خاصاً للمدرب إيرڤي رينارد، الذي يواجه منتخبه السابق "المغرب"، مما يضيف بعداً تكتيكياً ونفسياً للمواجهة، حيث يعرف المدرب الفرنسي خبايا الكرة المغربية جيداً. وتترقب الجماهير العربية هذا اللقاء الذي سيحتضنه استاد لوسيل، أحد أيقونات ملاعب كرة القدم الحديثة والذي شهد نهائي كأس العالم 2022، مما يضفي هيبة إضافية على اللقاء المنتظر ضمن المجموعة التي تضم أيضاً منتخبي عُمان وجزر القمر.

أذهب إلىالأعلى