يستعد عشاق كرة القدم العربية لمتابعة قمة كروية مثيرة تجمع بين المنتخب السعودي ونظيره الأردني، ضمن منافسات الدور نصف النهائي لبطولة كأس العرب 2025. وفي هذا السياق، يعكف المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للأخضر، على وضع اللمسات الأخيرة على تشكيل المنتخب السعودي، استعداداً للمواجهة المرتقبة التي سيحتضنها ملعب “البيت” المونديالي مساء يوم الإثنين المقبل.
ملامح التشكيل المتوقع للأخضر
تشير التقارير الواردة من معسكر المنتخب السعودي إلى أن رينارد ينوي الدخول بتشكيل متوازن يجمع بين الخبرة والشباب لضمان السيطرة على مجريات اللعب أمام “النشامى”. ومن المتوقع أن تكون القائمة الأساسية كالتالي:
- حراسة المرمى: نواف العقيدي.
- خط الدفاع: يتكون من الرباعي نواف بوشل، صخرة الدفاع حسان تمبكتي، وليد الأحمد، والظهير علي مجرشي.
- خط الوسط: يعتمد رينارد على ثلاثي قوي لضبط الإيقاع مكون من عبدالله الخيبري، ناصر الدوسري، والنجم محمد كنو.
- خط الهجوم: يقود القوة الضاربة كل من “التورنيدو” سالم الدوسري، الجناح السريع عبدالرحمن العبود، والقناص فراس البريكان.
أوراق رابحة ورؤية فنية
لا تقتصر خطة المدرب الفرنسي على التشكيل الأساسي فحسب، بل يمتلك رينارد رؤية استراتيجية لإدارة دقائق المباراة التسعين، وربما الأشواط الإضافية. حيث يفضل الجهاز الفني الاحتفاظ ببعض الأسماء المؤثرة على دكة البدلاء لاستخدامهم كأوراق رابحة قادرة على تغيير مجرى اللعب في الشوط الثاني. وتبرز أسماء مثل صالح أبو الشامات، والموهوب مصعب الجوير، والمدافع مراد هوساوي، كخيارات استراتيجية يعول عليها رينارد لصناعة الفارق وضخ دماء جديدة حسب مجريات اللقاء.
مشوار التأهل وأهمية المباراة
يدخل المنتخب السعودي هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد نجاحه في حجز مقعده في المربع الذهبي عقب فوز صعب ومستحق على المنتخب الفلسطيني في الدور ربع النهائي بهدفين مقابل هدف وحيد. وتكتسب هذه المباراة أهمية خاصة تتجاوز كونها مجرد نصف نهائي؛ فهي ديربي عربي خالص يحمل طابع الندية التاريخية بين المنتخبين.
وتعد بطولة كأس العرب فرصة ذهبية للمنتخب السعودي لتأكيد زعامته الإقليمية واختبار جاهزية اللاعبين للاستحقاقات الدولية القادمة. كما أن اللعب على أرضية ملعب “البيت”، الذي شهد مباريات تاريخية في كأس العالم 2022، يضيف طابعاً حماسياً للاعبين والجماهير على حد سواء، مما يبشر بمباراة تليق بسمعة الكرة العربية وتطورها الملحوظ في السنوات الأخيرة.


