السعودية في أولمبياد 2026 الشتوي: الفيصل يترأس البعثة

السعودية في أولمبياد 2026 الشتوي: الفيصل يترأس البعثة

04.02.2026
7 mins read
الأمير عبدالعزيز الفيصل يترأس بعثة المملكة لأولمبياد ميلانو 2026 الشتوي، في خطوة تعزز الحضور السعودي العالمي وتدعم رؤية 2030 لتطوير الرياضات الشتوية.

يرأس صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، بعثة المملكة العربية السعودية المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية “ميلانو – كورتينا 2026”. وينطلق هذا الحدث الرياضي العالمي الكبير رسميًا بحفل افتتاح مهيب سيُقام في ملعب سان سيرو التاريخي بمدينة ميلانو الإيطالية، بمشاركة نخبة من أبرز الرياضيين من مختلف أنحاء العالم.

وبهذه المناسبة الهامة، صرح سمو الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل قائلاً: “تأتي مشاركة المملكة في هذا المحفل الأولمبي العالمي امتدادًا للدعم السخي الذي يحظى به القطاع الرياضي من القيادة الرشيدة – حفظها الله – ما أسهم في تحقيق تطور ملحوظ في مختلف الألعاب، بما في ذلك الرياضات الشتوية، التي شهدت نموًا متسارعًا خلال الأعوام الماضية على مستوى التنظيم والممارسة والتمثيل الدولي”. وأضاف سموه: “تعد هذه المشاركة محطة مهمة ضمن مسار بناء وتطوير منظومة الرياضات الشتوية في المملكة، كونها فرصة متميزة للرياضيين السعوديين للاحتكاك بأفضل اللاعبين العالميين، بما يسهم في رفع جاهزيتهم الفنية وتطوير خبراتهم، وتعزيز الحضور السعودي على الساحة الأولمبية”.

خلفية تاريخية وطموحات مستقبلية

تُعد هذه المشاركة هي الثانية في تاريخ المملكة بعد الظهور الأول التاريخي في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية “بكين 2022″، والذي مثل نقطة تحول في مسيرة الرياضات الشتوية السعودية. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى ترسيخ مكانة المملكة على الخارطة الرياضية العالمية، وتتوافق مع مستهدفات “رؤية السعودية 2030” التي تولي اهتمامًا كبيرًا بتنويع الأنشطة الرياضية وإلهام جيل جديد من الشباب لممارسة مختلف أنواع الرياضات.

الأهمية الاستراتيجية والتأثير المتوقع

لا تقتصر أهمية المشاركة في أولمبياد 2026 على الجانب التنافسي فحسب، بل تمتد لتكون جزءًا من استعدادات المملكة لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية الشتوية “تروجينا 2029” في مدينة نيوم المستقبلية. هذا المشروع الطموح، الذي سيقام في قلب الصحراء، يعكس الرؤية الجريئة للمملكة وقدرتها على تحقيق المستحيل. وتوفر المشاركة في ميلانو-كورتينا فرصة لا تقدر بثمن للرياضيين والمنظمين السعوديين لاكتساب الخبرات اللازمة وتطوير المهارات الفنية والإدارية استعدادًا لاستضافة هذا الحدث القاري الكبير.

على الصعيد الدولي، تعزز هذه المشاركة من الصورة الذهنية للمملكة كدولة حديثة ومنفتحة تستثمر في شبابها وتدعم الرياضة كوسيلة للتواصل الحضاري وبناء الجسور مع مختلف شعوب العالم. كما أنها تبرز الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الرياضة واللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية لتأسيس بنية تحتية قوية للرياضات الشتوية، وتوفير أفضل برامج التدريب للرياضيين السعوديين للمنافسة على أعلى المستويات العالمية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى