أعلن المركز الوطني للأرصاد، اليوم الثلاثاء، عن تفاصيل الحالة المناخية المسجلة في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية، حيث كشف التقرير الرسمي عن درجات الحرارة العظمى التي شهدتها المدن والمحافظات. وقد سجلت مدينة الدمام 19 درجة مئوية، في حين تفاوتت الأرقام بين المناطق الشمالية الباردة والمناطق الجنوبية التي لا تزال تحتفظ ببعض الدفء، مما يعكس التنوع الجغرافي والمناخي الكبير الذي تتمتع به المملكة.
قائمة درجات الحرارة العظمى المسجلة اليوم
وفقاً للبيانات الصادرة عن المركز، جاءت درجات الحرارة في المدن الرئيسية والمحافظات على النحو التالي:
- الدمام: 19 درجة مئوية.
- مكة المكرمة: 26 درجة مئوية.
- المدينة المنورة: 22 درجة مئوية.
- الرياض: 18 درجة مئوية.
- جدة: 27 درجة مئوية.
- أبها: 16 درجة مئوية.
- حائل: 13 درجة مئوية.
- بريدة: 18 درجة مئوية.
- تبوك: 19 درجة مئوية.
- الباحة: 15 درجة مئوية.
- عرعر: 16 درجة مئوية.
- سكاكا: 16 درجة مئوية.
- جازان: 29 درجة مئوية.
- نجران: 30 درجة مئوية.
- الطائف: 19 درجة مئوية.
- العلا: 23 درجة مئوية.
- ينبع: 24 درجة مئوية.
- الدوادمي: 22 درجة مئوية.
- الخرج: 19 درجة مئوية.
- وادي الدواسر: 28 درجة مئوية.
- شرورة: 34 درجة مئوية.
- المجمعة: 16 درجة مئوية.
- الوجه: 23 درجة مئوية.
- رفحاء: 17 درجة مئوية.
- القريات: 17 درجة مئوية.
- طريف: 16 درجة مئوية.
- القنفذة: 28 درجة مئوية.
- الأحساء: 20 درجة مئوية.
- حفر الباطن: 18 درجة مئوية.
- بيشة: 28 درجة مئوية.
- السودة: 12 درجة مئوية.
- روضة التنهات: 15 درجة مئوية.
- صحراء الدهناء: 15 درجة مئوية.
- الصمان: 15 درجة مئوية.
التنوع الجغرافي وتأثيره على درجات الحرارة العظمى
تتمتع المملكة العربية السعودية بمساحة شاسعة وتضاريس متنوعة تشمل السواحل، الجبال الشاهقة، والصحاري الممتدة، وهو ما يفسر التباين الملحوظ في درجات الحرارة العظمى المسجلة يومياً. تاريخياً، عملت المملكة على تطوير منظومة الرصد الجوي من خلال المركز الوطني للأرصاد لتقديم بيانات دقيقة تساهم في فهم الأنماط المناخية المتغيرة. هذا التباين بين 12 درجة في السودة و34 درجة في شرورة يعكس الطبيعة القارية للمناخ في المناطق الداخلية مقابل المناخ الساحلي المعتدل أو الرطب، والمناخ الجبلي البارد، مما يجعل متابعة هذه البيانات أمراً ضرورياً لفهم التحولات الموسمية.
أهمية الرصد الجوي للحياة اليومية والاقتصاد
لا تقتصر أهمية معرفة درجات الحرارة العظمى والصغرى على اختيار الملابس المناسبة فحسب، بل تمتد لتشمل تأثيرات واسعة النطاق على المستويات المحلية والإقليمية. تساعد هذه البيانات الدقيقة المزارعين في تحديد أوقات الري والحصاد وحماية المحاصيل من تقلبات الطقس المفاجئة. كما يعتمد قطاع السياحة الداخلية بشكل كبير على هذه التقارير لتوجيه الزوار نحو المناطق ذات الأجواء المعتدلة، مثل الوجهات الشتوية في المناطق الدافئة أو المصايف الجبلية. بالإضافة إلى ذلك، تلعب هذه المعلومات دوراً حيوياً في تخطيط مشاريع البنية التحتية وإدارة استهلاك الطاقة، حيث يرتفع الطلب على الكهرباء أو الوقود بناءً على مؤشرات الحرارة المسجلة.


