حملة السيارات الكهربائية في السعودية: "سير" تقود التحول لمستقبل مستدام

حملة السيارات الكهربائية في السعودية: “سير” تقود التحول لمستقبل مستدام

19.02.2026
9 mins read
تزامناً مع رمضان، تنطلق أضخم حملة لنشر ثقافة السيارات الكهربائية في المملكة برعاية "سير"، بهدف دعم رؤية 2030 وتحقيق الحياد الكربوني.

تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك، تشهد المملكة العربية السعودية انطلاق أضخم حملة مجتمعية تهدف إلى نشر وتعزيز ثقافة السيارات الكهربائية، وذلك تحت شعار #سير_بذكاء. تأتي هذه المبادرة الرائدة، التي تستمر على مدار ستة أشهر، برعاية رئيسية من شركة “سير”، أول علامة تجارية سعودية لصناعة السيارات الكهربائية، لتؤكد على الدور المحوري الذي تلعبه الشركة في قيادة التحول نحو مستقبل نقل مستدام في المملكة.

سياق وطني طموح: الحملة كجزء من رؤية 2030

لا تأتي هذه الحملة من فراغ، بل تنبثق من صميم استراتيجيات وطنية أكبر. فهي تتماشى بشكل مباشر مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تضع التنويع الاقتصادي وتقليل الاعتماد على النفط على رأس أولوياتها. كما تدعم الحملة أهداف “مبادرة السعودية الخضراء” الطموحة، والتي تسعى إلى خفض الانبعاثات الكربونية بشكل كبير والوصول إلى الحياد الصفري بحلول عام 2060. ويعد قطاع النقل أحد أهم القطاعات المستهدفة في هذه المبادرات، حيث تهدف المملكة إلى أن تشكل السيارات الكهربائية 30% من إجمالي السيارات في العاصمة الرياض بحلول عام 2030.

أهداف الحملة وتأثيرها المتوقع

تهدف حملة “#سير_بذكاء” إلى بناء جسر من المعرفة بين تقنيات السيارات الكهربائية والمجتمع السعودي بكافة شرائحه. وتسعى إلى تفكيك المفاهيم الخاطئة وتقديم معلومات دقيقة حول الفوائد الاقتصادية والبيئية لهذه السيارات، مثل توفير تكاليف الوقود والصيانة، وانعدام الانبعاثات الضارة. على الصعيد المحلي، يُتوقع أن تسرّع الحملة من وتيرة تبني السيارات الكهربائية، وتحفز الطلب على البنية التحتية الداعمة مثل محطات الشحن، مما يخلق منظومة متكاملة للنقل النظيف. أما إقليمياً، فتعزز هذه الخطوة مكانة المملكة كقائدة في مجال الاستدامة والتقنية في منطقة الشرق الأوسط.

برامج وأنشطة متنوعة للوصول للجميع

صُممت الحملة لتكون شاملة وتفاعلية، مستهدفةً موظفي الجهات الحكومية، وطلاب المدارس والجامعات، وعموم أفراد المجتمع عبر حزمة من الأنشطة الممنهجة التي يقدمها نخبة من الخبراء والمستشارين، وتشمل:

  • ورش عمل ولقاءات توعوية: تُقام حضورياً وعبر الإنترنت لتسليط الضوء على اقتصاديات السيارات الكهربائية وأثرها الإيجابي على البيئة وجودة الحياة.
  • جولات تدريبية: تهدف إلى نقل المعرفة التقنية والعملية للمهتمين والمختصين في هذا القطاع الحيوي الواعد.

وتواكب الحملة روحانية شهر رمضان بمبادرات نوعية، أبرزها:

  • البرنامج الإذاعي اليومي: عبر إذاعة (UFM) في وقت الذروة (10 مساءً)، لاستضافة المتخصصين ومناقشة مستقبل التنقل الكهربائي.
  • مبادرة “20*30”: لقاءات رقمية عبر تطبيق (Zoom) لمدة 30 دقيقة على مدار 20 يوماً، تتيح للمستفيدين من كافة مناطق المملكة الحوار المباشر مع المسؤولين والخبراء.

دور “سير” الريادي في تشكيل المستقبل

تأتي رعاية شركة “سير” لهذه الحملة تأكيداً على التزامها بمسؤوليتها المجتمعية ودورها كلاعب رئيسي في قطاع السيارات الكهربائية. فشركة “سير”، التي تأسست بشراكة بين صندوق الاستثمارات العامة السعودي وشركة “فوكسكون”، لا تهدف فقط إلى تصنيع السيارات، بل إلى بناء ثقافة مجتمعية واعية ومستعدة لتبني حلول النقل الذكية والمستدامة. ومن خلال هذه الشراكة، تمهد الشركة الطريق لإطلاق سياراتها في السوق المحلي، بما يسهم في تحقيق أهداف المملكة البيئية والاقتصادية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى