السعودية تستضيف أكبر مؤتمر للموهبة والإبداع في آسيا 2026

السعودية تستضيف أكبر مؤتمر للموهبة والإبداع في آسيا 2026

يناير 25, 2026
7 mins read
تستضيف السعودية المؤتمر الآسيوي الـ19 للموهبة والإبداع في جدة 2026، بمشاركة 40 دولة. حدث عالمي يتماشى مع رؤية 2030 لدعم الموهوبين وتعزيز الابتكار.

السعودية وجهة عالمية للموهبة والإبداع

في خطوة تاريخية تعكس مكانتها المتنامية كمركز للمعرفة والابتكار، تستضيف المملكة العربية السعودية لأول مرة المؤتمر الآسيوي التاسع عشر للموهبة والإبداع. سيُعقد هذا الحدث العالمي البارز في مدينة جدة خلال الفترة من 7 إلى 11 فبراير 2026م، تحت رعاية معالي وزير التعليم، الأستاذ يوسف البنيان، وبمشاركة واسعة من خبراء وباحثين وقادة فكر من أكثر من 40 دولة حول العالم.

خلفية تاريخية وسياق استراتيجي

يُعد المؤتمر الآسيوي للموهبة والإبداع أحد أهم الملتقيات الدولية المتخصصة في هذا المجال، حيث انطلق قبل عقود ليكون منصة لتبادل الخبرات وأحدث الأبحاث والممارسات في رعاية الموهوبين. وتأتي استضافة المملكة لهذه النسخة تأكيدًا على التزامها الراسخ بتنمية رأس المال البشري، وهو أحد الركائز الأساسية لرؤية المملكة 2030. فمن خلال مؤسسات رائدة مثل مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، عملت السعودية على مدار سنوات على بناء منظومة متكاملة لاكتشاف ورعاية وتمكين المواهب الشابة، مما جعلها شريكًا طبيعيًا ومضيفًا مثاليًا لهذا الحدث العالمي.

أهمية الحدث وتأثيره المتوقع

لا تقتصر أهمية المؤتمر على كونه ملتقى علميًا، بل يمثل محطة محورية في مسار تطوير تعليم الموهوبين على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. فعلى الصعيد المحلي، سيسهم المؤتمر في إثراء البيئة التعليمية السعودية، وتعزيز قدرات المعلمين والمختصين، وإلهام جيل جديد من المبتكرين. أما إقليميًا، فإنه يرسخ دور المملكة كقائدة في مجال تطوير التعليم في المنطقة، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين الدول الآسيوية. ودوليًا، تقدم المملكة من خلال هذا المؤتمر إسهامات فريدة، أبرزها الإطلاق الرسمي لأول مؤشر عالمي لقياس وتقييم الموهبة، وهي مبادرة ستضع معايير جديدة لتقييم وتنمية المواهب على مستوى العالم.

برنامج ثري ورؤية مستقبلية

ينعقد المؤتمر تحت شعار “نحو المستقبل: رؤية لتعليم الموهوبين 2050″، ويقدم برنامجًا علميًا غنيًا يضم أكثر من 100 جلسة وكلمة رئيسية، بالإضافة إلى 350 مساهمة علمية تناقش أحدث الاتجاهات والتحديات. وإلى جانب الجانب الأكاديمي، يتضمن المؤتمر أنشطة مصاحبة مبتكرة تشمل مخيمًا إثرائيًا للشباب الموهوبين، وهاكاثون للابتكار التعليمي، مما يوفر تجربة متكاملة للمشاركين. وتأتي هذه الفعاليات في إطار شراكة استراتيجية بين وزارة التعليم و”موهبة” ووزارة الثقافة وكبرى المنظمات غير الربحية، بهدف تحقيق التكامل بين مختلف القطاعات لدعم منظومة الإبداع في المملكة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى