ضباب كثيف في 6 مناطق سعودية | تحذيرات وتأثيرات على حركة السير

ضباب كثيف في 6 مناطق سعودية | تحذيرات وتأثيرات على حركة السير

09.02.2026
7 mins read
أصدر المركز الوطني للأرصاد تنبيهاً بشأن تكون ضباب كثيف على 6 مناطق، مما يؤدي لتدني الرؤية. تعرف على المناطق المتأثرة ونصائح القيادة الآمنة.

أصدر المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية، اليوم الاثنين، تنبيهاً بشأن تكون ضباب خفيف إلى متوسط الكثافة على أجزاء واسعة من 6 مناطق خلال ساعات الصباح الباكر. وأوضح المركز في تقريره أن هذه الظاهرة الجوية بدأت مع الساعات الأولى من الصباح ومن المتوقع أن تستمر حتى الساعة السابعة صباحاً في بعض المواقع، وتمتد إلى الثامنة صباحاً في مواقع أخرى، مما يؤثر بشكل مباشر على مدى الرؤية الأفقية.

ووفقاً للتقرير، فإن التأثيرات المصاحبة لهذه الحالة الجوية تتمثل في تدني مدى الرؤية الأفقية لتتراوح ما بين 3 إلى 5 كيلومترات، الأمر الذي يستدعي أخذ الحيطة والحذر، خاصة لقائدي المركبات على الطرق السريعة والرئيسية في المناطق المتأثرة.

المناطق المتأثرة بالضباب

شمل التنبيه عدداً من المدن والمحافظات في ست مناطق رئيسية، وهي كالتالي:

  • المنطقة الشرقية: الجبيل، الخبر، الخفجي، الدمام، القطيف، رأس تنورة، الأحساء، العديد، وبقيق.
  • منطقة مكة المكرمة: القنفذة والليث.
  • منطقة المدينة المنورة: الرايس وينبع.
  • منطقة عسير: أبها، النماص، تنومة، وخميس مشيط.
  • منطقة تبوك: الوجه وأملج.
  • منطقة جازان: الدرب، بيش، جازان، وفرسان.

السياق المناخي وأهمية الظاهرة

يُعد تكون الضباب ظاهرة مناخية طبيعية وشائعة في المملكة، خاصة خلال فترات تغير الفصول ومع انخفاض درجات الحرارة ليلاً. يتشكل الضباب عادةً عندما يبرد الهواء القريب من سطح الأرض إلى درجة الندى، مما يؤدي إلى تكثف بخار الماء العالق في الهواء على شكل قطرات مائية دقيقة تظل معلقة، وهو ما يقلل من وضوح الرؤية. وتزداد فرصة تكونه في المناطق الساحلية بسبب ارتفاع نسبة الرطوبة، وكذلك في المرتفعات الجبلية نتيجة لانخفاض درجات الحرارة.

التأثيرات المتوقعة وإرشادات السلامة

تكمن أهمية هذه التحذيرات في تأثيرها المباشر على السلامة العامة، وخصوصاً السلامة المرورية. إن انخفاض مدى الرؤية الأفقية يزيد من خطورة وقوع الحوادث على الطرق. وعليه، تشدد الجهات المعنية مثل الإدارة العامة للمرور على ضرورة اتباع إرشادات القيادة الآمنة في مثل هذه الظروف، والتي تشمل تخفيف السرعة، وترك مسافة أمان كافية بين المركبات، واستخدام مصابيح الضباب والأنوار المنخفضة، وتجنب التجاوز إلا في حالات الضرورة القصوى. على الصعيد الإقليمي، قد يؤثر الضباب الكثيف أحياناً على حركة الملاحة الجوية والبحرية في المطارات والموانئ الواقعة في المناطق الساحلية المتأثرة، مما قد يتسبب في تأخير بعض الرحلات أو تغيير مساراتها لضمان سلامة الركاب والبضائع.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى