السعودية تشارك بوفد رفيع في المنتدى الاقتصادي العالمي 2026

السعودية تشارك بوفد رفيع في المنتدى الاقتصادي العالمي 2026

يناير 17, 2026
8 mins read
برئاسة وزير الخارجية، تشارك السعودية في المنتدى الاقتصادي العالمي 2026 بدافوس. تعرف على الوفد الوزاري ومبادرة Saudi House لاستعراض منجزات رؤية 2030.

برئاسة صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، تتوجه المملكة العربية السعودية بوفد رفيع المستوى للمشاركة في أعمال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026، الذي تستضيفه مدينة دافوس السويسرية في الفترة من 19 إلى 23 يناير الجاري. وتأتي هذه المشاركة تأكيداً على الدور المحوري الذي تلعبه المملكة في المشهد الاقتصادي والسياسي العالمي، وسعيها المستمر لتعزيز جسور التواصل مع المجتمع الدولي.

تشكيل الوفد وتنوع الخبرات

يضم الوفد السعودي نخبة من صناع القرار والوزراء الذين يمثلون القطاعات الحيوية المحركة لرؤية المملكة 2030. فإلى جانب سمو وزير الخارجية، تشارك صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة، ومعالي وزير التجارة الدكتور ماجد القصبي، ومعالي وزير السياحة الأستاذ أحمد الخطيب، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح. كما يضم الوفد وزراء المالية، والاتصالات وتقنية المعلومات، والصناعة والثروة المعدنية، والاقتصاد والتخطيط، مما يعكس شمولية الطرح السعودي الذي يغطي الجوانب المالية، والتقنية، والصناعية، والتنموية.

سياق المشاركة وأهميتها الاستراتيجية

ينعقد الاجتماع السنوي الـ 56 للمنتدى تحت شعار "قيم الحوار"، في توقيت يشهد فيه العالم تحولات جيوسياسية وتقنية متسارعة. وتكتسب مشاركة المملكة أهمية خاصة في ظل موقعها كعضو فاعل في مجموعة العشرين وقوة اقتصادية مؤثرة في أسواق الطاقة والاستثمار العالمية. وتسعى المملكة من خلال هذا المحفل إلى استعراض النقلة النوعية التي أحدثتها رؤية 2030، ليس فقط كخطة للتحول الاقتصادي، بل كنموذج تنموي شامل يركز على تنويع مصادر الدخل، وتمكين المرأة، وتعزيز جودة الحياة، والتحول الرقمي.

مبادرة "Saudi House": منصة للحوار العالمي

في خطوة تعكس انفتاح المملكة على العالم، تعود مبادرة جناح "Saudi House" التي تنظمها وزارة الاقتصاد والتخطيط لتكون مركزاً حيوياً للنقاشات في دافوس. ستستضيف هذه المنصة أكثر من 20 جلسة حوارية، منها ما يزيد على 10 جلسات معتمدة رسمياً من المنتدى، لمناقشة محاور استراتيجية مثل "البيانات لصناعة الأثر" و"الإنسان وتنمية القدرات البشرية". وتُعد هذه المبادرة أداة فعالة للدبلوماسية العامة، حيث تتيح للمستثمرين وصناع السياسات الاطلاع عن كثب على الفرص الواعدة في السوق السعودي.

التأثير المتوقع والتوجهات المستقبلية

من المتوقع أن تسهم هذه المشاركة في تعزيز الشراكات الدولية وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى القطاعات الناشئة في المملكة، مثل الذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة والسياحة. كما ستطلق المبادرة سلسلة حوارات "NextOn" لاستشراف المستقبل، مما يؤكد التزام المملكة بكونها شريكاً في صياغة الحلول للتحديات العالمية. إن حضور المملكة القوي في دافوس يرسخ مكانتها كمركز ثقل إقليمي ودولي، قادرة على قيادة الحوارات البناءة التي تهدف إلى تحقيق الاستقرار والازدهار الاقتصادي العالمي.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى