السواحه: السعودية الشريك الأمثل لعصر الذكاء الاصطناعي

السواحه: السعودية الشريك الأمثل لعصر الذكاء الاصطناعي

يناير 22, 2026
7 mins read
أكد وزير الاتصالات عبدالله السواحه في دافوس أن السعودية هي الشريك الأمثل عالمياً لتشكيل مستقبل العصر الذكي، مستعرضاً مقومات المملكة في الذكاء الاصطناعي.

أكد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، المهندس عبدالله بن عامر السواحه، أن المملكة العربية السعودية، بفضل الدعم والتمكين المستمر من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، قد حجزت مكانتها كشريك أمثل وموثوق للعالم في سد فجوة الحوسبة العالمية وتشكيل ملامح مستقبل العصر الذكي.

رؤية المملكة في المنتدى الاقتصادي العالمي

جاءت تصريحات الوزير خلال مشاركته الفاعلة في جلسة حوارية بعنوان "تكامل التقنيات لتحقيق الريادة"، التي عُقدت ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس السويسرية. وتأتي هذه المشاركة في وقت يشهد فيه العالم تحولات تكنولوجية متسارعة، حيث تسعى المملكة لتكون محوراً رئيسياً في هذه التحولات، مستندة إلى ركائز رؤية 2030 التي وضعت التحول الرقمي والابتكار في صلب أولوياتها لتنويع الاقتصاد الوطني.

مقومات الريادة: الطاقة ورأس المال والتخطيط

وأوضح السواحه أن المملكة لا تعتمد فقط على طموحاتها، بل تستند إلى مقومات استراتيجية تجعلها منصة عالمية للحوسبة في عصر الذكاء الاصطناعي. وأشار إلى أن وفرة الطاقة، وتوفر رأس المال الجريء، والمساحات الجغرافية الشاسعة، بالإضافة إلى التخطيط الاستراتيجي طويل المدى، هي عوامل جذب رئيسية تمكّن المبتكرين والمستثمرين من حول العالم من تسريع الوصول إلى القيمة المضافة. هذه البيئة المتكاملة تهدف إلى تحقيق نمو مستدام يخدم الإنسان ويحافظ على الكوكب، مع استعراض نماذج تطبيقية ناجحة في قطاع الرعاية الصحية ساهمت فعلياً في تحسين جودة الحياة.

هيمنة رقمية إقليمية وطموح عالمي

وفي سياق استعراض الأرقام التي تعكس واقع المملكة الرقمي، كشف معاليه عن إحصائيات دقيقة تبرز الثقل الاقتصادي للمملكة في المنطقة. حيث تمثل المملكة العربية السعودية نحو 50% من الاقتصاد الرقمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما استحوذت على نصف إجمالي التمويل الجريء وعدد الشركات المليارية (Unicorns) في المنطقة. هذه الأرقام عززت من تصنيف المنتدى الاقتصادي العالمي للمملكة في المرتبتين الأولى والثانية عالمياً في مؤشرات الصعود الرقمي، مما يؤكد نجاح الاستراتيجيات الوطنية في بناء بنية تحتية رقمية متينة.

الاستثمار في المستقبل

وشدد السواحه على أن طموح المملكة في عصر الذكاء الاصطناعي يتجاوز الحدود المحلية، مؤكداً أن كل دولار يتم ضخه في البنية التحتية الرقمية يولد عوائد مضاعفة في قطاع البرمجيات وحالات الاستخدام المبتكرة. واختتم حديثه بالتأكيد على أن المملكة لا تكتفي بالمشاركة في العصر الذكي، بل تقود تشكيل ملامحه عالمياً من خلال بناء الشراكات الدولية وتمكين الإنسان، لترسيخ دورها كشريك لا غنى عنه في مستقبل الاقتصاد الرقمي العالمي.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى