السفير السعودي بإثيوبيا يشيد بجهود مركز الملك سلمان للإغاثة

السفير السعودي بإثيوبيا يشيد بجهود مركز الملك سلمان للإغاثة

يناير 12, 2026
6 mins read
التقى المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة السفير السعودي في إثيوبيا، حيث بحثا الشؤون الإغاثية وأشاد السفير بالدور الإنساني الريادي للمملكة عالمياً.

التقى معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، اليوم في مقر المركز بالعاصمة الرياض، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، عبدالله بن حسن الزهراني. وجرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز التعاون في المجالات الإغاثية والإنسانية، بما يخدم الفئات المحتاجة ويعزز من وصول المساعدات لمستحقيها.

إشادة بالدور السعودي العالمي

وفي تصريح له عقب اللقاء، أشاد السفير عبدالله الزهراني بالدور المحوري والثابت الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية، ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة، في تقديم العون الإنساني لضحايا الكوارث والأزمات حول العالم. وأكد الزهراني أن هذه الجهود تعكس التزام المملكة الراسخ بمبادئ التضامن الإنساني، مشيراً إلى أن القيادة الرشيدة – أيدها الله – وضعت العمل الإنساني في مقدمة أولوياتها، جاعلة من المملكة منارة للخير والعطاء لا تفرق في مساعداتها بين عرق أو دين.

مركز الملك سلمان.. ذراع الخير السعودي

ويأتي هذا اللقاء في سياق الجهود المستمرة التي يبذلها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية منذ تأسيسه في عام 2015 بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. حيث نجح المركز في تنفيذ آلاف المشاريع الإغاثية في عشرات الدول حول العالم، مغطياً قطاعات حيوية تشمل الأمن الغذائي، والصحة، والإيواء، والتعليم. وتعتبر إثيوبيا ومنطقة القرن الإفريقي من المناطق التي تحظى باهتمام المؤسسات الإغاثية السعودية نظراً للتحديات المناخية والإنسانية التي تواجهها تلك المنطقة، مما يجعل التنسيق الدبلوماسي أمراً حيوياً لضمان نفاذ المساعدات.

أهمية التنسيق الدبلوماسي والإغاثي

ويكتسب التنسيق بين البعثات الدبلوماسية السعودية والجهات الإغاثية أهمية استراتيجية كبرى، حيث يسهم السفراء في تذليل العقبات وتسهيل الإجراءات اللوجستية لوصول المساعدات إلى المناطق المتضررة بسرعة وكفاءة. ويعكس هذا التكامل بين العمل الدبلوماسي والإنساني رؤية المملكة 2030 التي تعزز من حضور السعودية الفاعل على الساحة الدولية كقوة داعمة للاستقرار والتنمية، ومساندة للشعوب في أوقات المحن، مما يرسخ مكانتها كواحدة من أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية والتنموية على مستوى العالم.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى