مساعدات سعودية عاجلة لإيواء نازحي غزة من المنخفض الجوي

مساعدات سعودية عاجلة لإيواء نازحي غزة من المنخفض الجوي

ديسمبر 13, 2025
7 mins read
مركز الملك سلمان للإغاثة ينفذ تدخلات عاجلة لإيواء نازحي جنوب غزة المتضررين من المنخفض الجوي، عبر إصلاح الخيام وتصريف المياه ضمن الجسر الإغاثي السعودي المستمر.

نفّذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بالتعاون مع الشريك المنفذ المركز السعودي للثقافة والتراث، تدخلات إغاثية ميدانية عاجلة لصالح الأسر النازحة في مخيمات جنوب قطاع غزة. وجاءت هذه التحركات السريعة استجابةً للأضرار الجسيمة التي لحقت بخيام وممتلكات النازحين جراء المنخفض الجوي القوي الذي ضرب القطاع مؤخرًا، مما فاقم من المعاناة الإنسانية في ظل الظروف الراهنة.

وشملت التدخلات الميدانية حزمة من الإجراءات الطارئة، تضمنت تعزيز الاستجابة عبر تثبيت الخيام المتضررة وحمايتها من الغرق، وإقامة خيام بديلة للأسر التي فقدت مأواها بالكامل، بالإضافة إلى معالجة تجمعات المياه وسحبها من داخل الممرات وبين الخيام. وركزت الفرق الميدانية جهودها على متابعة أوضاع العائلات الأشد احتياجًا، مع إيلاء أولوية قصوى للنساء والأطفال وكبار السن، بهدف توفير المأوى الآمن والتخفيف من وطأة البرد القارس.

سياق إنساني صعب وتحديات الشتاء

وتكتسب هذه المساعدات أهمية مضاعفة في ظل الأوضاع الكارثية التي يعيشها قطاع غزة، حيث أدى العدوان المستمر إلى تدمير البنية التحتية ونزوح الغالبية العظمى من السكان إلى مناطق تفتقر لأدنى مقومات الحياة. ومع حلول فصل الشتاء، تحولت مراكز الإيواء والمخيمات العشوائية إلى مناطق هشة للغاية، حيث تتسبب الأمطار والرياح في اقتلاع الخيام المهترئة وإغراق الأمتعة، مما يزيد من مخاطر انتشار الأمراض والأوبئة ناهيك عن البرد الشديد الذي يهدد حياة الأطفال.

امتداد للدور السعودي التاريخي

ويأتي هذا التدخل العاجل امتدادًا للجهود الإنسانية الكبيرة التي تقدمها المملكة العربية السعودية لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق. فمنذ بدء الأزمة، سيرت المملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة جسرًا جويًا وبحريًا متواصلاً لنقل آلاف الأطنان من المواد الغذائية والطبية والإيوائية، بالإضافة إلى إطلاق الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني، مما يعكس التزام المملكة الراسخ بالوقوف إلى جانب الفلسطينيين في محنتهم وتوفير مقومات الصمود لهم.

ردود فعل النازحين

من جانبها، أكّدت الأسر النازحة المستفيدة في جنوب قطاع غزة أن ما قدّمته المملكة العربية السعودية مثّل سندًا إنسانيًا حقيقيًا في وقتٍ اشتدت فيه المحنة. وأعرب المستفيدون عن امتنانهم العميق لهذا الدعم الذي وصل في توقيته المناسب، حيث ساهم في تخفيف وطأة النزوح ووفر لهم قدرًا من الحماية والدفء في مواجهة المنخفضات الجوية وظروفها المناخية القاسية، مشيرين إلى أن هذه المبادرات أعادت إليهم شعور الطمأنينة والأمل.

أذهب إلىالأعلى