تتجه أنظار عشاق الكرة السعودية والعربية مساء اليوم السبت صوب ملعب المباراة المرتقبة التي تجمع بين فريق لانس ومستضيفه نادي أولمبيك مارسيليا، ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من مسابقة الدوري الفرنسي (الليغ 1). وتشهد هذه المواجهة حدثاً مميزاً بتواجد النجم الدولي السعودي سعود عبدالحميد في التشكيلة الأساسية لفريق لانس، ليواصل بذلك تثبيت أقدامه في الملاعب الأوروبية.
تفاصيل المشاركة والأرقام القياسية
لا تعد هذه المباراة مجرد مشاركة عابرة، بل تمثل محطة هامة في مسيرة الظهير الأيمن السعودي، حيث يسجل اليوم ظهوره السادس كلاعب أساسي بقميص لانس في مختلف المسابقات. وتتوزع مشاركاته الأساسية بواقع 4 مباريات في الدوري الفرنسي الممتاز، ومباراتين في بطولة كأس فرنسا، مما يعكس الثقة المتزايدة التي يكتسبها اللاعب من قبل الجهاز الفني للفريق.
وقد جاءت مشاركات سعود عبدالحميد الأساسية في الدوري الفرنسي أمام أندية: ميتز (الجولة 10)، تولوز (الجولة 17)، أوكسير (الجولة 18)، واليوم أمام العملاق مارسيليا في الجولة 19. أما على صعيد كأس فرنسا، فقد تواجد أساسياً أمام كل من EFAFC وسوشو.
أرقام سعود عبدالحميد مع لانس حتى الآن
منذ انضمامه إلى النادي الفرنسي، قدم سعود مستويات لافتة عكستها لغة الأرقام:
- عدد المباريات: 14 مباراة في مختلف المسابقات.
- الأهداف: هدف واحد.
- التمريرات الحاسمة: تمريرتان حاسمتان.
- دقائق اللعب: 529 دقيقة.
خطوة تاريخية للكرة السعودية
يأتي تواجد سعود عبدالحميد في الدوري الفرنسي كحدث استثنائي، حيث يُعتبر أول لاعب سعودي يحترف في أحد الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا عبر بوابة نادي لانس. هذه الخطوة لم تكن مجرد انتقال لاعب، بل هي تجسيد لمرحلة جديدة تعيشها الرياضة السعودية تهدف إلى تصدير المواهب الوطنية للاحتكاك بأعلى المستويات العالمية. انتقال سعود من الهلال، زعيم آسيا، إلى أجواء المنافسة الأوروبية الشرسة، فتح الباب أمام تغيير الصورة النمطية عن اللاعب الخليجي وقدرته على التكيف مع النسق الأوروبي السريع والبدني.
أهمية مواجهة مارسيليا وتأثيرها
تكتسب مباراة اليوم أهمية مضاعفة، فاللعب ضد أولمبيك مارسيليا، أحد أعرق الأندية الفرنسية والأوروبية، يضع سعود عبدالحميد تحت مجهر الإعلام والجماهير بشكل أكبر. المشاركة أساسياً في مثل هذه المباريات الكبرى تمنح اللاعب خبرة لا تقدر بثمن في التعامل مع الضغوط الجماهيرية والمستويات الفنية العالية. كما أن نجاح سعود في حجز مقعد أساسي ينعكس إيجابياً على المنتخب السعودي الأول، حيث يساهم الاحتكاك المستمر في أوروبا في رفع الجاهزية البدنية والفنية لعناصر الأخضر، وهو ما يعول عليه الجمهور السعودي في الاستحقاقات الدولية القادمة.


