محمد صلاح يقود ليفربول للفوز على برايتون ويكسر رقم لامبارد

محمد صلاح يقود ليفربول للفوز على برايتون ويكسر رقم لامبارد

ديسمبر 13, 2025
8 mins read
تابع تفاصيل فوز ليفربول على برايتون وعودة محمد صلاح للمشاركة وصناعة الأهداف، محققاً رقماً قياسياً جديداً في الدوري الإنجليزي متخطياً فرانك لامبارد.

في ليلة كروية صاخبة على ملعب “أنفيلد” التاريخي، توّج النجم المصري محمد صلاح عودته إلى المشاركة مع فريقه ليفربول بلمسة سحرية، مساهماً في تحقيق فوز ثمين على برايتون بنتيجة 2-0، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وجاءت هذه المشاركة لتبدد الشكوك حول مستقبل اللاعب وتؤكد مكانته كأحد أساطير النادي، وسط دعم جماهيري هائل.

سيناريو المباراة وعودة الروح

بدأت المباراة بجلوس صلاح على مقاعد البدلاء، في استمرار للقرارات الفنية التي أثارت جدلاً واسعاً مؤخراً، خاصة بعد استبعاده من مواجهة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا. إلا أن القدر كان يخبئ سيناريو مختلفاً؛ حيث اضطر المدرب الهولندي أرني سلوت للدفع بصلاح في الدقيقة 26 بديلاً للمصاب جو غوميز. استقبلت جماهير “الريدز” نجمها الأول بعاصفة من التصفيق والهتافات، في مشهد يعكس عمق العلاقة بين اللاعب والمدرج، بغض النظر عن التوترات الإدارية أو الفنية.

ولم يتأخر الرد الفني من صلاح، حيث ساهم بفعالية في الهجوم، وصنع الهدف الثاني لزميله الفرنسي أوغو إيكيتيكي من ركلة ركنية متقنة في الدقيقة 60، ليؤكد أن قيمته الفنية لا غنى عنها في تشكيلة الفريق.

رقم قياسي يخلد اسم صلاح بين العظماء

بهذه التمريرة الحاسمة، واصل محمد صلاح كتابة التاريخ في الدوري الإنجليزي الممتاز. فقد رفع رصيده من المساهمات التهديفية (أهداف وتمريرات حاسمة) إلى 280 مساهمة، ليتخطى بذلك أسطورة تشيلسي السابق فرانك لامبارد، ويصبح ثالث أكثر لاعب مساهمة بالأهداف في تاريخ المسابقة.

ويضع هذا الإنجاز النجم المصري في ملاحقة مباشرة لقمة الهرم التاريخي للبطولة، حيث لا يسبقه الآن سوى واين روني، أيقونة مانشستر يونايتد (311 مساهمة)، والهداف التاريخي آلان شيرار (324 مساهمة). وتعتبر هذه الأرقام دليلاً دامغاً على الاستمرارية المذهلة لصلاح في أقوى دوري في العالم لسنوات طويلة.

كواليس الأزمة وبوادر الانفراج

جاءت هذه المباراة وسط أجواء مشحونة، حيث أشعل صلاح جدلاً واسعاً بتصريحات سابقة اتهم فيها النادي بـ”التخلي عنه”، مشيراً إلى توتر علاقته بالمدرب سلوت. ومع ذلك، فإن الدفع بصلاح كبديل لغوميز في مركز الظهير الأيمن تكتيكياً قبل أن يأخذ أدواراً هجومية، قد يُقرأ كبادرة مصالحة ذكية من المدرب الهولندي لاحتواء الأزمة قبل فوات الأوان، خاصة وأن تصريحات سلوت قبل المباراة كانت تشير إلى أن “النتيجة ستحدد شكل العلاقة”.

سياق المنافسة وتأثير أمم إفريقيا

يعد هذا الفوز نقطة تحول لليفربول الذي عانى من تعادلين سابقين، ليرفع رصيده إلى 26 نقطة ويصعد للمركز السادس مؤقتاً. وتكتسب مشاركة صلاح أهمية مضاعفة كونها المباراة الأخيرة له قبل الالتحاق بمنتخب مصر للمشاركة في كأس الأمم الإفريقية المقامة في المغرب، والتي تختتم في 18 يناير المقبل، مما يضع ليفربول أمام تحدي تعويض غيابه المؤثر في الأسابيع القادمة.

صحوة تشيلسي في لندن

وعلى صعيد آخر من منافسات “البريميرليغ”، استعاد تشيلسي توازنه بفوز مستحق على إيفرتون بهدفين نظيفين، سجلهما العائد من الإصابة كول بالمر والفرنسي مالو غوستو. هذا الانتصار رفع رصيد “البلوز” إلى 28 نقطة في المركز الرابع مؤقتاً، ليعيد الفريق إلى سكة الانتصارات بعد سلسلة من النتائج المخيبة.

أذهب إلىالأعلى