أعلنت شركة “سال السعودية للخدمات اللوجستية”، الرائدة في قطاع الخدمات اللوجستية بالمملكة، عن توقيع اتفاقية استراتيجية مع شركة “رياضة المحركات السعودية (SMC)”، الذراع الترويجي والتنظيمي لرياضة المحركات في البلاد. وبموجب هذه الاتفاقية، التي تم توقيعها في 29 يناير 2024، ستتولى “سال” تقديم حزمة شاملة من الحلول اللوجستية لدعم كافة الفعاليات والأنشطة التي تنظمها “رياضة المحركات السعودية” في مختلف أنحاء المملكة.
تفاصيل الاتفاقية ونطاق الخدمات
يمتد العقد لمدة سنتين ميلاديتين، ويشمل نطاقاً واسعاً من الخدمات الحيوية لضمان نجاح الفعاليات الرياضية الكبرى. تتضمن هذه الخدمات أعمال الشحن البري والجوي والبحري، وخدمات التخليص الجمركي المتخصصة، بالإضافة إلى دعم عمليات الموانئ والمنافذ الجوية. كما ستعمل “سال” على تمكين التنسيق اللوجستي في مواقع الفعاليات، بما في ذلك إدارة عمليات النقل بين المواقع المختلفة. وأوضحت الشركة في بيان لها على “تداول السعودية” أن القيمة النهائية للعقد ستُحدد بناءً على حجم الطلب على الخدمات وفقاً للأسعار المتفق عليها، ومن المتوقع أن ينعكس الأثر المالي لهذه الشراكة بشكل إيجابي على نتائجها المالية خلال مدة العقد.
في سياق رؤية 2030 ودعم قطاع الرياضة
تأتي هذه الشراكة في إطار التحول الكبير الذي تشهده المملكة العربية السعودية تماشياً مع مستهدفات رؤية 2030، والتي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتطوير قطاعات حيوية مثل السياحة والترفيه والرياضة. وقد أصبحت السعودية في السنوات الأخيرة وجهة عالمية رائدة لاستضافة أبرز فعاليات رياضة المحركات، مثل سباق “جائزة السعودية الكبرى للفورمولا 1″، و”رالي داكار” الشهير، وبطولة “فورمولا إي”. تتطلب هذه الأحداث العالمية بنية تحتية لوجستية متطورة وقدرات تشغيلية عالية الدقة، وهو ما تسعى هذه الاتفاقية إلى توفيره.
أهمية الشراكة وتأثيرها المتوقع
على الصعيد المحلي، تعزز هذه الاتفاقية من تكامل الأدوار بين الشركات الوطنية الكبرى لدعم الأهداف الوطنية، حيث تساهم “سال” بخبرتها الواسعة في تمكين “رياضة المحركات السعودية” من تنظيم الفعاليات بأعلى معايير الكفاءة العالمية. أما على الصعيد الدولي، فإن وجود شريك لوجستي موثوق وقادر مثل “سال” يرسخ من مكانة المملكة كمركز إقليمي وعالمي للرياضة، ويعزز ثقة المنظمين الدوليين والفرق المشاركة في قدرة السعودية على استضافة وإدارة أضخم الأحداث الرياضية بسلاسة ونجاح، مما يفتح الباب أمام استقطاب المزيد من البطولات العالمية في المستقبل.


