سدافكو تنهي شراء أسهم خزينة وتؤكد متانتها المالية

سدافكو تنهي شراء أسهم خزينة وتؤكد متانتها المالية

17.12.2025
6 mins read
أعلنت سدافكو عن استكمال شراء 40,124 من أسهمها كأسهم خزينة بقيمة 10.09 مليون ريال، في خطوة تعكس ثقة الإدارة في أداء الشركة المستقبلي وتعزز قيمة السهم.

أعلنت الشركة السعودية لمنتجات الألبان والأغذية “سدافكو”، إحدى الشركات الرائدة في قطاع الأغذية والمشروبات في المملكة، عن استكمالها بنجاح لبرنامج شراء أسهمها المخصص للاحتفاظ بها كأسهم خزينة. وأوضحت الشركة في بيان رسمي نشرته على موقع “تداول السعودية”، أن هذه الخطوة تأتي تتويجاً لموافقة الجمعية العامة غير العادية التي عُقدت بتاريخ 17 ديسمبر 2023، والتي منحت الإدارة تفويضاً لتنفيذ عملية الشراء على مدار 12 شهراً.

تفاصيل عملية الشراء وأثرها المالي

وفقاً للبيان، قامت “سدافكو” بشراء ما مجموعه 40,124 سهماً، وهو ما يمثل نسبة 0.123% من إجمالي أسهم الشركة القائمة. وبلغت القيمة الإجمالية لهذه العملية 10.092 مليون ريال سعودي، بمتوسط سعر شراء بلغ 251.53 ريال للسهم الواحد. وتُعد خطوة شراء أسهم الخزينة ممارسة مالية شائعة للشركات التي تتمتع بوضع نقدي قوي، حيث تعكس ثقة مجلس الإدارة العميقة في الأداء التشغيلي للشركة وتقييمها بأن سعر السهم في السوق أقل من قيمته الحقيقية، مما يجعله استثماراً جذاباً للشركة نفسها.

السياق العام وأهمية أسهم الخزينة

تأسست “سدافكو” في عام 1976، ونمت لتصبح اسماً موثوقاً في صناعة الألبان والأغذية في منطقة الخليج، وتشتهر بعلامتها التجارية “السعودية”. إن لجوء شركة بهذا الحجم إلى شراء أسهمها الخاصة يحمل دلالات اقتصادية هامة. فمن خلال تقليل عدد الأسهم المتاحة للتداول، يمكن أن تساهم هذه العملية في زيادة ربحية السهم الواحد (EPS)، وهو مؤشر رئيسي يراقبه المستثمرون عن كثب. كما يمكن استخدام هذه الأسهم لاحقاً في برامج تحفيز الموظفين والمديرين التنفيذيين، مما يربط أداءهم مباشرةً بقيمة أسهم الشركة.

التأثير المتوقع على المستثمرين والسوق

على الصعيد المحلي، يُنظر إلى هذه الخطوة كرسالة إيجابية للمستثمرين في سوق الأسهم السعودية “تداول”، حيث تؤكد على الاستقرار المالي لـ”سدافكو” وقدرتها على توليد تدفقات نقدية قوية. ومن المتوقع أن يعزز هذا الإعلان من معنويات السوق تجاه سهم الشركة، وقد يساهم في دعم سعره على المدى المتوسط والطويل. أما إقليمياً، فإن هذه الممارسة تبرز النضج المالي للشركات السعودية الكبرى وتوافقها مع أفضل الممارسات العالمية في حوكمة الشركات وإدارة رأس المال، مما يعزز جاذبية السوق السعودي ككل للمستثمرين الأجانب والمحليين على حد سواء، ويتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 لتطوير القطاع المالي.

أذهب إلىالأعلى