أكد الكابتن سعد الشهري، المدير الفني لفريق الاتفاق، عن الجاهزية التامة لفريقه لخوض غمار المنافسة القادمة أمام نظيره فريق الرياض، وذلك ضمن منافسات دوري روشن السعودي للمحترفين. وتأتي هذه التصريحات في وقت يسعى فيه "فارس الدهناء" للعودة إلى سكة الانتصارات وتحسين مركزه في سلم الترتيب.
تصريحات الشهري والاستفادة من التوقف
وفي المؤتمر الصحفي الذي عُقد يوم الأربعاء، أوضح الشهري أن الفريق يدخل هذه المباراة برغبة جامحة في حصد النقاط الثلاث، مشيراً إلى أن فترة التوقف الدولي الأخيرة كانت بمثابة طوق نجاة وفرصة ذهبية لإعادة ترتيب الأوراق. وقال الشهري: "نعتبر هذه المباراة بداية مهمة وانطلاقة جديدة لنا في الدوري، حيث نسعى جاهدين لتحقيق الفوز خاصة بعد فترة التوقف الطويلة التي شهدتها المسابقة".
وأضاف مدرب الاتفاق موضحاً استراتيجية العمل خلال الأسابيع الماضية: "هدفنا الرئيسي هو العودة من العاصمة الرياض بنقاط المباراة كاملة، وتقديم صورة تليق باسم نادي الاتفاق. لقد عملنا خلال فترة التوقف كمنظومة متكاملة، جهازاً فنياً ولاعبين، بروح إيجابية عالية. المكسب الأكبر كان استعادة خدمات اللاعبين المصابين الذين أصبحوا في أتم الجاهزية، بالإضافة إلى خوض عدد من المباريات الودية التي جعلت فترة الإعداد ممتازة للغاية".
التركيز الذهني والتطوير الفني
ولم يغفل الشهري الجانب النفسي والذهني للاعبين، حيث أتم تصريحاته بالتأكيد على العمل الشامل الذي تم إنجازه: "ركزنا على تطوير عدة جوانب فنية وتكتيكية باستمرار خلال التوقف، ونحن واثقون بأن تطوير هذه الجوانب سينعكس بشكل مباشر وإيجابي على الأداء الفني والحالة الذهنية للفريق داخل المستطيل الأخضر".
سياق المباراة وموقف الفريقين في دوري روشن
تكتسب هذه المباراة أهمية خاصة نظراً لموقف الفريقين في جدول ترتيب دوري روشن السعودي. يحل الاتفاق ضيفاً ثقيلاً على الرياض مساء يوم الخميس في تمام الساعة الثامنة والنصف ضمن الجولة الحادية عشرة. ويدخل الاتفاق اللقاء وهو يحتل المركز التاسع برصيد 12 نقطة، وهو مركز لا يرضي طموحات عشاق النادي الشرقي الذي يطمح للمنافسة على المراكز المؤهلة للبطولات القارية.
في المقابل، يعاني فريق الرياض من ضغوطات كبيرة، حيث يقبع في المركز الرابع عشر برصيد 8 نقاط، مما يجعله قريباً من مناطق الخطر. هذا التباين في الطموحات بين رغبة الاتفاق في التقدم نحو المربع الذهبي، وسعي الرياض للهروب من شبح الهبوط، يضفي على اللقاء طابعاً تنافسياً شرساً.
أهمية اللقاء في المشهد الكروي السعودي
تأتي هذه المواجهة في وقت يشهد فيه الدوري السعودي تطوراً هائلاً ومتابعة عالمية غير مسبوقة، مما يضع مسؤولية كبيرة على المدربين الوطنيين مثل سعد الشهري لإثبات كفاءتهم الفنية أمام المدارس التدريبية العالمية الموجودة في الدوري. وتُعد عودة المصابين للاتفاق دفعة معنوية وفنية هائلة قد تغير شكل الفريق في الجولات المقبلة، مما يجعل مباراة الرياض اختباراً حقيقياً لمدى استفادة الفريق من فترة التوقف الدولي.


