كواليس غضب روبن نيفيز بعد تعادل الهلال.. وماذا حدث؟

كواليس غضب روبن نيفيز بعد تعادل الهلال.. وماذا حدث؟

يناير 29, 2026
7 mins read
كشفت لقطات عن حالة من الإحباط سيطرت على روبن نيفيز ولاعبي الهلال بعد تعادل مفاجئ. تعرف على تفاصيل الحدث وتأثيره على مسيرة الفريق التاريخية.

سادت حالة من الإحباط الشديد بين نجوم نادي الهلال، وعلى رأسهم النجم البرتغالي روبن نيفيز، عقب نهاية مباراة الفريق أمام ضمك بالتعادل الإيجابي، ضمن منافسات الجولة السابعة من دوري روشن السعودي لموسم 2023-2024. ورغم أن التعادل ليس نتيجة كارثية في عالم كرة القدم، إلا أن ردة فعل نيفيز وزملائه عكست العقلية الاحترافية والمعايير المرتفعة التي باتت تسود أروقة “الزعيم”.

تفاصيل الواقعة والسياق العام

أقيمت المباراة على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية في أبها، ودخلها الهلال وهو متصدر الترتيب وباحث عن مواصلة سلسلة انتصاراته. تقدم الهلال مبكراً بهدف للبرازيلي مالكوم في الدقيقة التاسعة، وبدا أن المباراة في طريقها لتكون فوزاً آخر في مسيرة الفريق. لكن فريق ضمك، بقيادة مدربه كوزمين كونترا، أظهر صموداً كبيراً ونجح في إدراك التعادل عبر نجمه الروماني نيكولاي ستانسيو من ركلة حرة متقنة في الشوط الثاني. انتهت المباراة بنتيجة 1-1، وهي نتيجة اعتبرها لاعبو الهلال وجماهيره بمثابة الخسارة، خاصة في ظل السيطرة الميدانية والفرص المهدرة.

خلفية الحدث وأهميته

يأتي هذا التعادل في سياق موسم استثنائي بدأه الهلال بقوة بعد ثورة تعاقدات صيفية ضخمة شهدت انضمام أسماء عالمية مثل نيمار، ميتروفيتش، سافيتش، بالإضافة إلى روبن نيفيز. هذه التعاقدات رفعت سقف التوقعات إلى عنان السماء، حيث لم يعد مقبولاً لدى الجماهير واللاعبين أنفسهم إهدار أي نقطة. كانت عقلية الفوز فقط هي السائدة، وأي نتيجة غير ذلك تُقابل بعدم الرضا. إن مشهد الإحباط الذي ظهر على نيفيز، والذي يُعرف بروحه القتالية وشخصيته القيادية منذ كان قائداً لوولفرهامبتون في الدوري الإنجليزي، لم يكن مجرد رد فعل عابر، بل كان مؤشراً واضحاً على حجم الطموح والرغبة في تحقيق موسم مثالي.

التأثير المتوقع والانعكاس على الموسم

على الصعيد المحلي، شكلت هذه الحادثة جرس إنذار مبكر للفريق. فبدلاً من أن يؤثر التعادل سلباً على معنويات اللاعبين، تحول إلى دافع قوي لتصحيح المسار. يمكن القول إن “غضب نيفيز” وزملائه كان بمثابة نقطة تحول رمزية، انطلق بعدها الهلال في سلسلة انتصارات تاريخية مذهلة، محطماً الأرقام القياسية العالمية في عدد الانتصارات المتتالية. لقد أثبتت هذه الواقعة أن العقلية التي يمتلكها نجوم الفريق لا تقل أهمية عن مهاراتهم الفنية، فهذا الإصرار على الكمال هو ما قاد الفريق في النهاية لتحقيق لقب الدوري السعودي دون أي هزيمة، بالإضافة إلى الفوز بكأس الملك وكأس السوبر السعودي، في موسم سيظل خالداً في تاريخ النادي.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى