في تطور لافت للأحداث داخل أروقة الزعيم، لم يحسم النجم البرتغالي روبن نيفيز، محترف نادي الهلال السعودي، موقفه النهائي بشأن تمديد إقامته في الرياض وتجديد تعاقده مع النادي الأزرق، مما يثير حالة من الترقب بين الجماهير الهلالية.
وكشفت مصادر مطلعة أن نيفيز وجه طلباً صريحاً لإدارة نادي الهلال بمنحه مهلة للتفكير حتى شهر يناير المقبل، وذلك قبل اتخاذ قراره النهائي بخصوص العرض المقدم لتجديد التعاقد. يأتي هذا الطلب في وقت قدمت فيه إدارة النادي العاصمي أكثر من عرض مالي مغرٍ ومحفز لضمان بقاء اللاعب لسنوات قادمة، نظراً لقيمته الفنية العالية.
الحنين إلى أوروبا وموقف اللاعب
تشير التقارير إلى أن السبب الرئيسي خلف طلب التأجيل هو رغبة اللاعب الدفينة في العودة إلى القارة العجوز. يطمح نيفيز في إنهاء مسيرته الكروية ضمن أحد الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا، وهو الحلم الذي لا يزال يراوده رغم النجاحات الكبيرة التي يحققها في المملكة.
السياق العام: نيفيز ومشروع الهلال
يعد روبن نيفيز أحد الركائز الأساسية في مشروع الهلال الحديث، حيث تعاقد معه النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية التاريخية لموسم 2023/2024 قادماً من وولفرهامبتون الإنجليزي. كانت صفقة نيفيز حينها بمثابة رسالة قوية، حيث تم استقطاب لاعب في ذروة عطائه الكروي وليس في خواتيم مسيرته، مما جعله العنصر الأهم في خط وسط الفريق تحت قيادة المدرب جورجي جيسوس.
ومنذ انضمامه، لعب نيفيز دوراً محورياً في هيمنة الهلال المحلية، مساهماً في تحقيق الألقاب ومقدماً مستويات ثابتة جعلته المعيار الذي يقاس عليه أداء لاعبي الوسط في دوري روشن للمحترفين.
أرقام وإحصائيات نيفيز مع الزعيم
بلغة الأرقام، أثبت البرتغالي جودته العالية. ففي الموسم الحالي، شارك صاحب الـ 28 عاماً في 17 مباراة بقميص الهلال، نجح خلالها في تسجيل 5 أهداف وصناعة هدف آخر، مسجلاً حضوره في 1439 دقيقة لعب. أما على صعيد مسيرته الكلية مع النادي منذ قدومه، فقد أشارت الإحصائيات إلى مشاركته في عدد كبير من المباريات وصل إلى 108 مباراة (شاملة الوديات والرسميات وفقاً للمصدر)، ساهم خلالها بـ 14 هدفاً و25 تمريرة حاسمة، مما يعكس تأثيره الهجومي والدفاعي المزدوج.
الاهتمام العالمي وتأثير القرار
تكتسب فترة الانتقالات الشتوية في يناير أهمية قصوى، حيث ارتبط اسم نيفيز مؤخراً بعدد من عمالقة أوروبا. وتفيد الأنباء بوجود اهتمام من أندية بحجم مانشستر يونايتد الإنجليزي وريال مدريد الإسباني، اللذين يبحثان عن تدعيم خط الوسط بلاعب يمتلك خبرة نيفيز ورؤيته للملعب. لذا، فإن قرار اللاعب في يناير لن يؤثر فقط على الهلال، بل قد يغير موازين القوى في السوق الشتوي العالمي.


