تحذير خبير حول لعبة Resident Evil 9: غير مناسبة للأطفال

تحذير خبير حول لعبة Resident Evil 9: غير مناسبة للأطفال

10.02.2026
9 mins read
خبير الألعاب نايف الثبيتي يحلل لعبة Resident Evil 9 Requiem المرتقبة، مؤكداً أنها ستكون لحظة مفصلية في السلسلة لكنها لا تناسب الأطفال بسبب محتوى الرعب النفسي.

ترقب كبير للجزء الجديد من سلسلة الرعب الشهيرة

أكد الخبير التقني ورئيس قسم الدراسات العامة بالكلية التقنية بجدة، نايف الثبيتي، أن حالة الترقب التي تحيط بالجزء التاسع من سلسلة ألعاب الرعب الشهيرة، والذي تشير التسريبات إلى أنه قد يحمل اسم “Resident Evil Requiem”، تتجاوز كونها مجرد انتظار للعبة رعب جديدة. وأوضح الثبيتي في تصريح خاص لـ”اليوم” أننا أمام لحظة مفصلية قد تعيد تعريف هوية السلسلة بأكملها، خاصة مع الحماس الكبير من الجماهير التي تعتبر هذا الإصدار من أكثر الأجزاء انتظارًا في تاريخ السلسلة.

إرث عريق من رعب البقاء

تُعد سلسلة “Resident Evil”، التي أطلقتها شركة كابكوم لأول مرة في عام 1996، حجر الزاوية في تأسيس وتعميم نوع “رعب البقاء” (Survival Horror) في عالم الألعاب. على مدار أكثر من عقدين ونصف، قدمت السلسلة تجارب لا تُنسى، بدءًا من الأجواء الخانقة والموارد الشحيحة في قصر سبنسر بالجزء الأول، مرورًا بالتحول نحو الأكشن في الجزء الرابع الذي أحدث ثورة في ألعاب التصويب من منظور الشخص الثالث، وصولًا إلى العودة الجريئة لجذور الرعب النفسي مع منظور الشخص الأول في الجزء السابع. هذا الإرث الغني يجعل أي إصدار رئيسي جديد حدثًا عالميًا في صناعة الألعاب، حيث يترقبه الملايين لمعرفة التوجه الجديد الذي ستتخذه السلسلة.

Resident Evil 9: عودة للجذور أم تطور جديد؟

أشار الثبيتي إلى أن التفاؤل المحيط باللعبة يعود في جزء كبير منه إلى ترحيب اللاعبين بفكرة العودة إلى جذور الرعب الحقيقي، وأسلوب البقاء، والأجواء القاتمة المشحونة بالتوتر، وهي العناصر التي رسّخت مكانة السلسلة. وأضاف أن التسريبات تلمح إلى توجه اللعبة نحو تصميم العالم المفتوح أو على الأقل مناطق واسعة تمنح اللاعب حرية أكبر في الاستكشاف، وهو ما يطرح تساؤلات حول كيفية موازنة هذه الحرية مع الشعور بالخطر المحدق والعزلة. وقال: “إذا نجح المطورون في تحقيق توازن بين رعب نفسي عميق، وقصة مترابطة ذات أبعاد إنسانية، وأعداء يخلقون توترًا دائمًا، فقد نشهد واحدة من أبرز ألعاب الرعب في السنوات القادمة”.

التأثير المتوقع وأهمية الرقابة الأبوية

من منظور أوسع، شدد الثبيتي على الجانب المهم المتعلق بتأثير ألعاب الرعب على الفئات العمرية الصغيرة. وأكد أن “Resident Evil 9″، بناءً على تاريخ السلسلة وطبيعتها، ستكون غير مناسبة للأطفال قطعًا نظرًا لما تحمله من مشاهد وأجواء نفسية مكثفة قد تؤثر فيهم سلبًا. وأضاف الخبير التقني: “من الضروري تفعيل أدوات الرقابة الأبوية على الأجهزة، واستخدام قفل التصنيف العمري لمنع تشغيل اللعبة. كما يُنصح بتوفير بيئة لعب أقل اندماجًا إذا سُمح للمراهقين بالتجربة، مثل اللعب في مكان مضاء ودون استخدام سماعات عازلة، لتخفيف حدة الانغماس في أجواء الرعب”.

مستقبل السلسلة والشخصيات الجديدة

وكانت شركة كابكوم اليابانية قد أعلنت أن الجزء التاسع سيصدر عالميًا في 27 فبراير 2026 على منصات متعددة تشمل PlayStation 5, Xbox Series, Nintendo Switch 2، بالإضافة إلى الحاسب الشخصي. وكشفت الشركة عن شخصية “غريس أشكروفت” (Grace Ashcroft) كبطلة رئيسية جديدة، مما يثير الفضول حول دورها في عالم السلسلة الواسع. ورغم عدم تأكيد عودة الشخصيات الكلاسيكية مثل جيل فالنتاين أو ليون كينيدي، فإن مجتمع اللاعبين يتوقع ظهورهم بشكل أو بآخر، مما يضيف عنصر التشويق حول مستقبل السلسلة التي لا تزال قادرة على إثارة حماس جمهورها الوفي بعد كل هذه السنوات.

أذهب إلىالأعلى