حقيقة انتقال رينان لودي إلى روما.. رومانو يحسم الجدل

حقيقة انتقال رينان لودي إلى روما.. رومانو يحسم الجدل

ديسمبر 23, 2025
7 mins read
كشف فابريزيو رومانو حقيقة مفاوضات روما مع رينان لودي لاعب الهلال السابق. تعرف على تفاصيل العرض وأرقام اللاعب البرازيلي ومسيرته الاحترافية وتأثير الخبر.

حسم خبير سوق الانتقالات والصحفي الإيطالي الموثوق، فابريزيو رومانو، الجدل الدائر حول مستقبل الظهير الأيسر البرازيلي رينان لودي، لاعب نادي الهلال السعودي السابق، وارتباط اسمه مؤخراً بالانتقال إلى صفوف نادي روما الإيطالي خلال فترة الانتقالات الحالية.

وفي توضيح قاطع عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، نفى رومانو وجود أي مفاوضات مباشرة بدأها النادي الإيطالي، قائلاً: "لم يبدأ نادي روما أي مفاوضات مع رينان لودي على الرغم من التقارير الأخيرة التي ربطت اللاعب بالنادي، بل الحقيقة هي أن اللاعب عُرض مباشرة على إدارة الجيالوروسي من قبل وكلاء أعماله". هذا التصريح يضع حداً للتكهنات التي أشارت إلى رغبة المدرب دانييلي دي روسي أو إدارة روما في استقطاب اللاعب بصفة شخصية.

مسيرة لودي مع الهلال وأرقامه

وكان اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً قد انضم إلى كتيبة "الزعيم" خلال فترة الانتقالات لموسم 2023/2024 قادماً من أولمبيك مارسيليا الفرنسي، في صفقة كان يُعول عليها كثيراً لتدعيم الجبهة اليسرى. ووفقاً للإحصائيات، شارك الظهير البرازيلي بقميص الهلال في 56 مباراة بمختلف المسابقات، نجح خلالها في تسجيل 4 أهداف وتقديم 11 تمريرة حاسمة لزملائه، مساهماً في القوة الهجومية للفريق قبل رحيله عن النادي.

الخلفية التاريخية ومسيرة اللاعب في أوروبا

لفهم أهمية اسم رينان لودي في سوق الانتقالات، يجب النظر إلى مسيرته الاحترافية قبل محطته السعودية. بزغ نجم لودي مع نادي أتلتيكو مدريد الإسباني تحت قيادة المدرب دييغو سيميوني، حيث كان عنصراً فاعلاً في تشكيلة "الروخي بلانكوس" التي توجت بلقب الدوري الإسباني (الليجا). يتميز لودي بنزعة هجومية واضحة وسرعة في التحولات، وهو ما جعله في وقت سابق أحد الأسماء المطلوبة في الدوري الإنجليزي الممتاز حيث خاض تجربة مع نوتينغهام فورست، قبل الانتقال إلى مارسيليا.

دلالات الخبر وتأثيره على سوق الانتقالات

يحمل نفي رومانو لبدء روما للمفاوضات دلالات مهمة حول سياسة النادي الإيطالي في الميركاتو، حيث يبدو أن نادي العاصمة يبحث عن خيارات محددة تتناسب مع خطط اللعب التكتيكية الصارمة في الدوري الإيطالي (الكالتشيو)، بدلاً من التعاقد مع لاعبين يتم عرضهم عبر الوسطاء. من ناحية أخرى، يؤكد هذا الخبر استمرار جاذبية اللاعبين القادمين من الدوري السعودي أو الذين مروا به، حيث تظل أسماؤهم مطروحة على طاولات كبار أندية أوروبا، مما يعكس القيمة السوقية العالية والتنافسية التي أضافها دوري روشن للمحترفين على الساحة العالمية.

ويبقى السؤال مطروحاً حول الوجهة القادمة للظهير البرازيلي الدولي، فبعد إغلاق باب روما مبدئياً -ما لم يحدث تطور مفاجئ- ستتجه الأنظار إلى أندية أوروبية أخرى أو ربما عودة محتملة إلى الدوري البرازيلي، حيث يسعى اللاعب لاستعادة بريقه وضمان مقعده في تمثيل منتخب السامبا في الاستحقاقات الدولية القادمة.

أذهب إلىالأعلى