الركراكي يرد على الانتقادات قبل مباراة المغرب وزامبيا في أمم إفريقيا

الركراكي يرد على الانتقادات قبل مباراة المغرب وزامبيا في أمم إفريقيا

ديسمبر 28, 2025
7 mins read
وليد الركراكي يؤكد جاهزية منتخب المغرب لمواجهة زامبيا في كأس أمم إفريقيا، ويرد على الانتقادات الموجهة لأداء براهيم دياز، مشيداً بدور أشرف حكيمي القيادي.

في أجواء مشحونة بالترقب والحماس، أكد وليد الركراكي، المدير الفني للمنتخب المغربي، ثقته المطلقة في كتيبة "أسود الأطلس" قبل المواجهة المرتقبة ضد منتخب زامبيا، المقرر إقامتها غداً الاثنين ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات لبطولة كأس الأمم الإفريقية. وشدد الركراكي في تصريحاته على أن الانتقادات التي طالت الفريق عقب المباراة الأخيرة لم تزعزع استقرار المجموعة، بل زادتهم إصراراً على تقديم الأفضل.

سياق المنافسة وتحديات ما بعد المونديال

تأتي هذه التصريحات في وقت تتجه فيه أنظار القارة السمراء والعالم نحو المنتخب المغربي، الذي يحمل على عاتقه آمالاً عريضة بعد إنجازه التاريخي في كأس العالم بقطر 2022 ووصوله للمربع الذهبي. هذا الإنجاز غير المسبوق عربياً وإفريقياً رفع سقف التوقعات بشكل هائل، مما جعل أي تعثر أو تراجع في الأداء محط نقد وتمحيص دقيق من قبل الجماهير والمحللين. ويدرك الجهاز الفني أن مواجهة زامبيا ليست مجرد مباراة لجمع النقاط، بل هي محطة لتأكيد الزعامة القارية وضمان صدارة المجموعة لتفادي الحسابات المعقدة في الأدوار الإقصائية.

الدفاع عن النجوم والرهان على الجماعية

وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء، حرص الركراكي على حماية لاعبيه من الضغوط الإعلامية، مخصاً بالذكر النجم براهيم دياز. وقال الركراكي مدافعاً: "أعلم أن هناك بعض الانتقادات طالت دياز في المباريات السابقة، لكنني راضٍ تماماً عما يقدمه. إنه يستوعب التكتيك المطلوب ويساهم في بناء اللعب وخلق المساحات حتى لو لم يسجل الأهداف". وأشار المدرب إلى أن قوة المنتخب تكمن في تماسكه ككتلة واحدة، مشيداً بالإضافة التي يقدمها إسماعيل صيباري في الخط الأمامي، ومؤكداً أن طريقة اللعب تتسم بالمرونة وتتغير وفقاً لطبيعة الخصم.

حكيمي.. القائد والرمز

وفي سياق الحديث عن الركائز الأساسية، وضع الركراكي ظهيره الأيمن أشرف حكيمي في مصاف أساطير القارة الحاليين. وأوضح قائلاً: "لا يمكن لأي مدرب في العالم الاستغناء عن لاعب بقيمة حكيمي، هو بالنسبة لنا مثل محمد صلاح لمصر أو ساديو ماني للسنغال". وأضاف أن حكيمي يتجاوز دوره كلاعب فني ليقوم بأدوار قيادية داخل غرفة الملابس، مستفيداً من خبرته الكبيرة وانسجامه التام مع منظومة الفريق دفاعياً وهجومياً، خاصة مع التحسن الملحوظ في أداء الأظهرة بوجود نصير مزراوي.

الانضباط التكتيكي ورسالة للجماهير

تطرق الناخب الوطني أيضاً إلى الجوانب الفنية الدقيقة، مثل التسديد من خارج المنطقة، مؤكداً أن الأمر لا يجب أن يكون عشوائياً بل ضمن خطة مدروسة لفك التكتلات الدفاعية. واختتم الركراكي حديثه برسالة طمأنة للجماهير المغربية، مشيراً إلى أن 95% من الجمهور يقدم الدعم اللامشروط، بينما تظل نسبة الانتقادات ضئيلة وطبيعية في عالم كرة القدم، مؤكداً أن الهدف الأسمى هو الفوز على زامبيا لتصدر المجموعة ومواصلة الحلم القاري.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى