مع إشراقة فجر اليوم الثاني من شهر رمضان المبارك، يوم الخميس، يتجدد الشوق لدى المسلمين في المملكة العربية السعودية لأداء فريضة الصيام، الركن الرابع من أركان الإسلام. وبهذه المناسبة، أعلن المركز الوطني للأرصاد عن مواقيت الإمساك والإفطار الدقيقة لمختلف مدن ومناطق المملكة، لتكون دليلاً للمسلمين في يومهم الروحاني.
أهمية شهر رمضان في الإسلام
يحتل شهر رمضان مكانة عظيمة في قلوب المسلمين حول العالم، فهو شهر الصيام والقيام وتلاوة القرآن. فرض الله صيامه في السنة الثانية للهجرة، وهو شهر نزل فيه القرآن الكريم على النبي محمد صلى الله عليه وسلم. يمثل الصيام فرصة للتقرب إلى الله من خلال الامتناع عن الطعام والشراب والشهوات من طلوع الفجر (الإمساك) إلى غروب الشمس (الإفطار)، مما يعزز قيم الصبر والتقوى والإحساس بالفقراء والمحتاجين.
مواقيت الإمساك والإفطار ليوم الخميس 2 رمضان
تختلف مواقيت الصلاة والصيام بشكل طفيف بين مدن المملكة نظراً لاتساع رقعتها الجغرافية. وفيما يلي جدول مفصل بأوقات الإمساك (أذان الفجر) والإفطار (أذان المغرب) لليوم الثاني من رمضان في أبرز المدن السعودية:
- الرياض: الإمساك 5:06 صباحًا – الإفطار 5:51 مساءً
- مكة المكرمة: الإمساك 5:32 صباحًا – الإفطار 6:21 مساءً
- المدينة المنورة: الإمساك 5:34 صباحًا – الإفطار 6:19 مساءً
- جدة: الإمساك 5:35 صباحًا – الإفطار 6:23 مساءً
- الدمام: الإمساك 4:53 صباحًا – الإفطار 5:35 مساءً
- أبها: الإمساك 5:20 صباحًا – الإفطار 6:13 مساءً
- تبوك: الإمساك 5:47 صباحًا – الإفطار 6:27 مساءً
- بريدة: الإمساك 5:17 صباحًا – الإفطار 6:00 مساءً
- حائل: الإمساك 5:27 صباحًا – الإفطار 6:08 مساءً
- الباحة: الإمساك 5:25 صباحًا – الإفطار 6:16 مساءً
- عرعر: الإمساك 5:30 صباحًا – الإفطار 6:07 مساءً
- سكاكا: الإمساك 5:33 صباحًا – الإفطار 6:11 مساءً
- جازان: الإمساك 5:19 صباحًا – الإفطار 6:14 مساءً
- نجران: الإمساك 5:13 صباحًا – الإفطار 6:07 مساءً
الأجواء الرمضانية في المملكة وتأثيرها
تكتسي المملكة العربية السعودية حلة إيمانية خاصة خلال شهر رمضان، حيث تتحول المدن إلى مراكز للعبادة والنشاط الاجتماعي الديني. تمتلئ المساجد، خاصة الحرمين الشريفين في مكة والمدينة، بالمصلين والمعتمرين من داخل المملكة وخارجها لأداء صلاة التراويح والقيام. كما يبرز التكافل الاجتماعي من خلال موائد الإفطار الجماعية التي تقام في الأحياء والمساجد، مما يعكس روح الأخوة والتعاون. إن تحديد مواقيت الصيام بدقة من قبل جهات رسمية مثل المركز الوطني للأرصاد يضمن توحيد الشعائر ويعزز من تنظيم الحياة اليومية للمجتمع خلال هذا الشهر الفضيل، مما يؤكد على الأهمية الكبيرة التي توليها الدولة لتسهيل أداء العبادات على المواطنين والمقيمين.


