تلقى نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، ضربة موجعة في ختام منافسات العام، حيث أعلن النادي الباريسي اليوم الجمعة رسمياً عن إصابة حارسه الروسي المتألق ماتفي سافونوف بكسر في اليد، وهي الإصابة التي تعرض لها خلال أدائه البطولي في نهائي كأس إنتركونتيننتال لكرة القدم.
تضحية من أجل اللقب القاري
لم يكن تتويج العملاق الفرنسي بلقب كأس إنتركونتيننتال سهلاً، حيث جاء بعد ملحمة كروية أمام فلامنجو البرازيلي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 في الوقت الأصلي، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح. وفي هذا السياق، لعب سافونوف دور المنقذ بتصديه لأربع ركلات ترجيح، مانحاً فريقه اللقب الغالي. وكشف النادي في بيانه الطبي أن الحارس البالغ من العمر 26 عاماً يعاني من كسر في اليد اليسرى، وسيخضع لتقييم طبي دقيق خلال الأسابيع الثلاثة أو الأربعة المقبلة لتحديد البرنامج العلاجي الأمثل.
دهشة إنريكي وقوة الأدرينالين
أبدى لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، ذهوله من قدرة حارسه على مواصلة اللعب رغم الإصابة الخطيرة. وصرح إنريكي للصحفيين قائلاً: "لا أستطيع تفسير ذلك، إنه أمر لا يصدق. نعتقد أنه قام بحركة غريبة في ركلة الترجيح الثالثة وأصيب بالكسر، لكن مع تدفق الأدرينالين، أكمل ركلات الترجيح للنهاية". وأشاد المدرب الإسباني بالعقلية القتالية للاعبيه، مؤكداً أن تحامل سافونوف على آلامه يعكس الروح التي يريد زرعها في الفريق، وهي الاستعداد الدائم للتضحية من أجل المجموعة.
تأثير الإصابة والغيابات المتوقعة
تأتي هذه الإصابة في توقيت حساس قبل العطلة الشتوية، حيث تأكد غياب الحارس الروسي عن مواجهة كأس فرنسا المرتقبة غداً السبت أمام فريق فونتيناي. وتعد مسابقة كأس فرنسا ذات أهمية خاصة للأندية الفرنسية، وغالباً ما تشهد مفاجآت من الفرق الصغيرة، مما يضع ضغطاً إضافياً على الجهاز الفني لإيجاد البديل المناسب.
ويرى إنريكي أن هذه الإصابة، رغم قسوتها، قد تكون رسالة من الحياة لضرورة منح سافونوف قسطاً من الراحة بعد أدائه الاستثنائي في المباريات الأخيرة. وأضاف المدرب: "الجميع يتقبلون السلبيات ويجب عليهم التعامل معها… الأشياء السلبية تسمح لك بتعلم الكثير. بعقليته القوية، سيعود أسرع من المعتاد".
خيارات حراسة المرمى
مع تأكد غياب سافونوف، تتجه الأنظار نحو دكة البدلاء لمعرفة من سيحمي عرين "بي إس جي" في المباراة القادمة. ولم يحسم إنريكي قراره علنياً بشأن الدفع بلوكا شيفالييه أو ريناتو مارين، مفضلاً إبلاغ اللاعبين أولاً قبل الإعلان لوسائل الإعلام، مما يضيف نوعاً من الغموض التكتيكي قبل المواجهة المحلية.


