ذوو الإعاقة يشاركون بتنظيم المنتدى السعودي للإعلام | رؤية 2030

ذوو الإعاقة يشاركون بتنظيم المنتدى السعودي للإعلام | رؤية 2030

04.02.2026
7 mins read
تعرف على المشاركة الفعالة لذوي الإعاقة في تنظيم المنتدى السعودي للإعلام، كخطوة رائدة تتماشى مع أهداف رؤية 2030 لتعزيز الدمج المجتمعي والتمكين.

في تجسيد حي لمبادئ الشمولية والتمكين، برزت مشاركة فاعلة لعدد من الأشخاص ذوي الإعاقة في تنظيم فعاليات المنتدى السعودي للإعلام 2026، الذي استضافته العاصمة الرياض. لم تكن هذه المشاركة رمزية، بل شكلت جزءاً لا يتجزأ من نجاح هذا الحدث الإعلامي البارز، مما يعكس التزام المملكة الراسخ بدمج جميع فئات المجتمع في مسيرة التنمية الوطنية.

خلفية الحدث وأهميته

يُعد المنتدى السعودي للإعلام أحد أبرز الملتقيات الإعلامية في منطقة الشرق الأوسط، حيث يجمع نخبة من الخبراء وصناع القرار والإعلاميين من مختلف أنحاء العالم لمناقشة مستقبل الصناعة الإعلامية وتحدياتها وفرصها. انطلق المنتدى ليكون منصة حيوية لتبادل الأفكار واستعراض أحدث التقنيات والتوجهات في عالم الإعلام، مما يجعله حدثاً ذا أهمية استراتيجية للمملكة. وفي هذا السياق، تأتي مشاركة ذوي الإعاقة في تنظيمه لتضيف بعداً إنسانياً ومجتمعياً عميقاً، وتؤكد على أن الكفاءة والقدرة هما المعيار الأساسي للمشاركة في الفعاليات الوطنية الكبرى.

تمكين الكفاءات الوطنية ضمن رؤية 2030

تأتي هذه المبادرة النوعية انسجاماً تاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تضع تنمية رأس المال البشري وتمكين جميع شرائح المجتمع في صميم أولوياتها. تركز الرؤية على تهيئة بيئة عمل شاملة ومحفزة تتيح للجميع فرصاً متكافئة للإسهام في بناء الوطن. إن إشراك ذوي الإعاقة في تنظيم حدث بهذا الحجم ليس مجرد تطبيق لهذه المستهدفات، بل هو رسالة قوية بأن المملكة تنتقل من مرحلة الرعاية إلى مرحلة التمكين الكامل، وتؤمن بقدرات أبنائها وبناتها على تحقيق التميز في مختلف الميادين.

التأثير المحلي والإقليمي

على الصعيد المحلي، تسهم هذه المشاركة في تغيير الصور النمطية وكسر الحواجز النفسية والمجتمعية، وتقدم نماذج ملهمة وقصص نجاح تشجع الآخرين على الانخراط في سوق العمل والمشاركة المجتمعية. كما أنها توفر للمشاركين خبرة عملية ثمينة في إدارة الفعاليات الكبرى، مما يعزز من مهاراتهم ويزيد من فرصهم الوظيفية المستقبلية. أما إقليمياً ودولياً، فتقدم المملكة نموذجاً يُحتذى به في مجال الدمج المجتمعي، وتعزز صورتها كدولة رائدة في تبني أفضل الممارسات العالمية في مجال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، مما يرسخ مكانتها كوجهة عالمية لتنظيم الفعاليات الشاملة والمستدامة.

وقد تولى المشاركون مسؤوليات متعددة وحيوية شملت التنسيق العام، والإدارة اللوجستية، واستقبال الضيوف، والإشراف المباشر على تنظيم سير الجلسات والفعاليات المصاحبة، مؤكدين من خلال أدائهم الاحترافي على قدرتهم على إدارة المهام المعقدة بكفاءة واقتدار.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى