أعرب المدير الفني البرتغالي لفريق الفيحاء، بيدرو إيمانويل، عن خيبة أمله الكبيرة عقب انتهاء مباراة فريقه أمام الرياض بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، في المواجهة التي جمعت بينهما ضمن منافسات الجولة الرابعة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين. وجاءت تصريحات المدرب لتعكس حالة من عدم الرضا عن ضياع نقطتين ثمينتين في اللحظات الأخيرة من عمر اللقاء.
تحليل بيدرو إيمانويل لمجريات المباراة
وفي حديثه خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد عقب صافرة النهاية، قدم بيدرو تحليلاً فنياً لأداء لاعبيه، مشيراً إلى التباين الواضح في المستوى بين شوطي المباراة. وأوضح المدرب البرتغالي أن فريق الفيحاء كان الطرف الأفضل بوضوح خلال مجريات الشوط الأول، حيث نجح اللاعبون في فرض سيطرتهم وخلق العديد من الفرص السانحة للتسجيل، إلا أنهم لم يتمكنوا من ترجمة هذه الأفضلية سوى لهدف واحد، وهو ما اعتبره المدرب نقطة التحول الرئيسية، حيث كان بالإمكان حسم النتيجة مبكراً لو تم استغلال الفرص بالشكل الأمثل.
وأضاف إيمانويل أن الأداء شهد تراجعاً ملحوظاً في الشوط الثاني، حيث سمح الفريق للخصم بالعودة إلى أجواء المباراة، وتعرض دفاع الفيحاء لضغط متزايد من خلال الكرات العرضية التي اعتمد عليها فريق الرياض، مما أدى في النهاية إلى استقبال هدف التعادل القاتل.
صدمة الهدف القاتل وتأثيره
وأشار مدرب الفيحاء إلى أن سيناريو الهدف الذي سجله الرياض في الوقت القاتل لم يكن في الحسبان، خاصة وأن الفريق كان يطمح بقوة للخروج بالنقاط الثلاث لتحسين مركزه في سلم الترتيب. وأكد أن مثل هذه الأهداف المتأخرة دائماً ما تكون مؤلمة نفسياً للاعبين وللجهاز الفني، لأنها تضيع مجهود مباراة كاملة في لحظة فقدان للتركيز.
وشدد البرتغالي في ختام تصريحاته على ضرورة استخلاص الدروس من هذه المباراة، مطالباً لاعبيه باللعب بشجاعة أكبر في المباريات القادمة، والعمل على تحسين التنظيم الدفاعي لتجنب تكرار مثل هذه الأخطاء، بالإضافة إلى ضرورة التحلي بالفاعلية الهجومية لقتل المباريات مبكراً.
موقف الفريقين في دوري روشن السعودي
تأتي هذه المباراة في سياق منافسة شرسة يشهدها دوري روشن السعودي هذا الموسم، حيث تسعى فرق وسط الترتيب لتأمين مراكزها والابتعاد عن مناطق الخطر. وبهذا التعادل، استقر رصيد فريق الفيحاء عند 13 نقطة محتلاً المركز الحادي عشر، وهو مركز لا يلبي طموحات الجماهير التي تأمل في رؤية فريقها ينافس في المراكز المتقدمة.
على الجانب الآخر، رفع فريق الرياض رصيده إلى 9 نقاط في المركز الخامس عشر، وهي نقطة قد تكون معنوية في صراعه للهروب من مراكز الهبوط، خاصة وأن الدوري السعودي يشهد تطوراً كبيراً ومستويات فنية عالية تجعل من كل نقطة مكسباً كبيراً لأي فريق.


