البورصة الباكستانية تغلق مرتفعة 1.52% وتكسب 2679 نقطة

البورصة الباكستانية تغلق مرتفعة 1.52% وتكسب 2679 نقطة

يناير 2, 2026
6 mins read
أغلق مؤشر البورصة الباكستانية اليوم على ارتفاع بنسبة 1.52%، مضيفاً 2679 نقطة ليغلق عند مستوى 179034 نقطة، وسط تداولات نشطة تجاوزت 513 مليون سهم.

سجلت البورصة الباكستانية أداءً إيجابياً ملحوظاً في ختام تعاملات اليوم الجمعة، حيث أغلق مؤشر بورصة كراتشي، الذي يُعد المؤشر الرئيسي لأسواق الأسهم في باكستان، على ارتفاع قوي يعكس حالة من التفاؤل بين المستثمرين. وقد تمكن المؤشر من تحقيق مكاسب بلغت نسبتها 1.52%، وهو ما يعادل إضافة 2679 نقطة إلى رصيده، ليغلق عند مستوى قياسي بلغ 179034 نقطة.

تفاصيل التداولات وحركة الأسهم

شهدت جلسة التداول نشاطاً مكثفاً وزخماً شرائياً واضحاً، حيث بلغت كمية الأسهم المتداولة نحو 513,438,012 سهماً. وقد شملت هذه التداولات أسهم 565 شركة مدرجة، مما يعكس اتساع نطاق المشاركة في السوق.

وفيما يخص أداء الشركات، فقد مالت الكفة لصالح اللون الأخضر، حيث ارتفعت قيمة أسهم 253 شركة، مستفيدة من المناخ الإيجابي للسوق. في المقابل، تراجعت قيمة أسهم 201 شركة نتيجة لعمليات جني الأرباح أو تصحيح المراكز، بينما حافظت 111 شركة على استقرار قيمة أسهمها دون تغيير يذكر، مما يشير إلى توازن نسبي في بعض القطاعات.

دلالات الارتفاع والسياق الاقتصادي

يأتي هذا الارتفاع في وقت تسعى فيه الأسواق المالية الباكستانية إلى تعزيز ثقة المستثمرين المحليين والأجانب. يُعد تجاوز المؤشر لمستويات النقاط الحالية إشارة فنية ونفسية هامة للمتعاملين، حيث يعكس هذا الصعود عادةً توقعات إيجابية بشأن الاستقرار الاقتصادي أو تحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي في البلاد. وتعتبر بورصة كراتشي (التي دمجت لاحقاً ضمن بورصة باكستان PSX) واحدة من أقدم وأهم الأسواق المالية في جنوب آسيا، وتلعب دوراً محورياً في جذب التدفقات المالية.

أهمية البورصة في الاقتصاد الباكستاني

تُعتبر سوق الأسهم مرآة حقيقية للاقتصاد الباكستاني، حيث تتأثر بشكل مباشر بالسياسات النقدية، ومفاوضات الديون الدولية، واستقرار العملة المحلية (الروبية). إن الارتفاع بنسبة تتجاوز 1.5% في جلسة واحدة يُعد مؤشراً صحياً يدل على وجود سيولة عالية ورغبة في المخاطرة المحسوبة من قبل المؤسسات المالية والأفراد.

تتكون البورصة الباكستانية من دمج ثلاث بورصات رئيسية (كراتشي، لاهور، وإسلام آباد) في عام 2016، مما خلق سوقاً موحدة أكثر قوة وكفاءة. ويُنظر إلى الأداء الإيجابي الحالي كجزء من الجهود المستمرة لتعزيز مكانة باكستان على خارطة الاستثمار العالمية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجهها المنطقة، حيث يمثل هذا الإغلاق الإيجابي رسالة طمأنة للأسواق حول متانة الشركات المدرجة وقدرتها على النمو.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى