عمر السومة: عبدالله الحمدان أفضل مهاجم سعودي حالياً

عمر السومة: عبدالله الحمدان أفضل مهاجم سعودي حالياً

16.02.2026
8 mins read
النجم السوري عمر السومة يشيد بمهاجم الهلال عبدالله الحمدان، معتبراً إياه الأفضل في السعودية، ولكنه يحذر من تأثير النجوم الأجانب على فرص مشاركته.

السومة يشيد بالحمدان ويشخص التحدي الأكبر

في تصريحات لافتة، أشاد النجم السوري ومهاجم النادي العربي القطري، عمر السومة، بموهبة المهاجم السعودي عبدالله الحمدان، لاعب نادي الهلال، معتبراً إياه أفضل مهاجم سعودي صريح (رقم 9) في الساحة الكروية حالياً. وأثارت شهادة السومة، الهداف التاريخي للدوري السعودي للمحترفين، نقاشاً واسعاً حول مستقبل المواهب المحلية في ظل التطور الكبير الذي يشهده دوري روشن السعودي.

شهادة من قامة هجومية تاريخية

تأتي هذه الإشادة من قامة هجومية كبيرة بحجم عمر السومة، الذي يعرف الملاعب السعودية جيداً بعد مسيرة حافلة مع النادي الأهلي السعودي، حطم خلالها العديد من الأرقام القياسية وأصبح الهداف التاريخي للدوري. رأي السومة يحمل وزناً كبيراً لدى الجماهير والنقاد، نظراً لخبرته العريضة كأحد أبرز المهاجمين الذين مروا على الكرة السعودية في العقد الأخير، مما يمنح تقييمه للحمدان مصداقية عالية.

محدودية الفرص في الأندية الكبرى

وأوضح السومة أن موهبة الحمدان لا جدال عليها، لكنه يواجه تحدياً كبيراً يتمثل في محدودية فرصه للمشاركة أساسياً مع ناديه الهلال. وأرجع ذلك إلى وجود كوكبة من النجوم العالميين في صفوف “الزعيم”، وتحديداً المهاجم الصربي ألكساندر ميتروفيتش الذي يشغل نفس مركزه. وأشار السومة إلى أن الحمدان كان يقدم موسماً استثنائياً مع ناديه السابق الشباب قبل انتقاله، وهو ما لفت أنظار الأندية الكبرى إليه، لكن المنافسة الشرسة في الأندية العملاقة قد تحد من تطوره.

تأثير استقطاب النجوم على المواهب المحلية

تعكس حالة الحمدان واقعاً جديداً فرضته استراتيجية التحول في الدوري السعودي، والتي استقطبت أسماء عالمية لامعة لرفع المستوى الفني والتسويقي للمسابقة. وفيما ساهم هذا الأمر في زيادة قوة المنافسة وجذب الأنظار عالمياً، إلا أنه خلق معضلة حقيقية أمام اللاعبين المحليين، خاصة في المراكز الهجومية التي غالباً ما تكون من نصيب المحترفين الأجانب. هذا الوضع يطرح تساؤلات حول كيفية الموازنة بين تطوير الدوري وتطوير لاعبي المنتخب الوطني.

مستقبل هجوم المنتخب السعودي

تكتسب هذه القضية أهمية مضاعفة بالنظر إلى استحقاقات المنتخب السعودي المستقبلية، وعلى رأسها كأس آسيا 2027 التي تستضيفها المملكة، ومشروع بناء جيل قوي قادر على المنافسة في كأس العالم 2034. ويعتبر مركز المهاجم الصريح (رقم 9) أحد المراكز التي عانى منها “الأخضر” في السنوات الأخيرة، مما يجعل من تطوير لاعبين مثل الحمدان وفراس البريكان وصالح الشهري أولوية قصوى لضمان مستقبل هجومي قوي للمنتخب.

نصيحة بالبحث عن فرصة للعب أساسياً

واختتم السومة حديثه بتقديم نصيحة مباشرة للحمدان، قائلاً إنه لو استشاره لنصحه بالانتقال إلى نادٍ يضمن له المشاركة بشكل أساسي ومستمر. وأكد أن الاستمرارية في اللعب هي العامل الأهم لتطور أي لاعب، خصوصاً في سن الحمدان الشابة، حيث لا يزال أمامه الكثير ليقدمه ويصل إلى قمة مستواه الفني والبدني.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى