أسعار النفط تهبط 4% أسبوعياً.. برنت يسجل 61.12 دولار

أسعار النفط تهبط 4% أسبوعياً.. برنت يسجل 61.12 دولار

ديسمبر 13, 2025
6 mins read
انخفضت أسعار النفط عند التسوية مسجلة خسائر أسبوعية بنسبة 4%. تعرف على تفاصيل إغلاق خام برنت عند 61.12 دولار وخام غرب تكساس وتأثيرات السوق العالمية.

شهدت أسواق الطاقة العالمية حالة من التراجع الملحوظ مع نهاية تعاملات الأسبوع، حيث انخفضت أسعار النفط عند التسوية، لتسجل بذلك خسائر أسبوعية ملموسة بلغت نسبتها 4%. ويأتي هذا الهبوط وسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية للمتغيرات الاقتصادية التي تؤثر بشكل مباشر على مستويات العرض والطلب.

وفي التفاصيل الرقمية للإغلاق، هبطت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بمقدار 16 سنتًا، لتستقر عند مستوى 61.12 دولارًا للبرميل عند التسوية. وبالتوازي مع ذلك، سجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تراجعًا مماثلاً بمقدار 16 سنتًا، ليبلغ سعر البرميل 57.44 دولارًا. تعكس هذه الأرقام الضغوط التي تواجهها أسواق الخام في ظل المعطيات الاقتصادية الراهنة.

السياق الاقتصادي وتأثير أسعار الفائدة

يرتبط انخفاض أسعار النفط عادةً بمجموعة من العوامل الاقتصادية الكلية، ولعل أبرزها في الوقت الراهن هو القلق المتعلق بمعدلات الفائدة العالمية وتأثيرها على النمو الاقتصادي. تاريخياً، تميل أسعار النفط للتأثر عكسياً بقوة الدولار الأمريكي وبسياسات البنوك المركزية؛ حيث أن ارتفاع أسعار الفائدة قد يؤدي إلى تباطؤ النشاط الاقتصادي، مما يقلل بدوره من الطلب العالمي على الوقود والطاقة.

أهمية أسواق النفط وتأثيرها العالمي

تعتبر تحركات أسعار النفط مؤشراً حيوياً لصحة الاقتصاد العالمي. فمن ناحية، يوفر انخفاض الأسعار متنفساً للدول المستهلكة للطاقة ويساعد في كبح جماح التضخم الذي تعاني منه العديد من الاقتصادات الكبرى. ومن ناحية أخرى، يشكل هذا التراجع تحدياً للدول المنتجة للنفط التي تعتمد ميزانياتها بشكل كبير على عوائد التصدير، مما قد يدفع تكتلات مثل "أوبك بلس" للنظر في سياسات الإنتاج للحفاظ على توازن السوق.

النظرة المستقبلية للأسواق

يراقب المحللون الاقتصاديون عن كثب مستويات الدعم والمقاومة الحالية، حيث يعد كسر حاجز الـ 60 دولارًا لخام برنت نقطة مفصلية قد تحدد اتجاه السوق في الأسابيع المقبلة. وتظل العيون متجهة نحو البيانات الاقتصادية الصادرة من الاقتصادات الكبرى كالصين والولايات المتحدة، بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية التي تلعب دوراً تقليدياً في دعم الأسعار أو الضغط عليها.

أذهب إلىالأعلى