أعلن نادي برشلونة الإسباني، في بيان رسمي صادر اليوم الثلاثاء، عن تعاقده مع الظهير البرتغالي جواو كانسيلو، قادماً من صفوف نادي الهلال السعودي، وذلك لتدعيم صفوف الفريق الكتالوني خلال الفترة المقبلة.
وأوضح النادي الكتالوني في بيانه أن الاتفاق يقضي بانضمام الدولي البرتغالي إلى صفوف "البلوغرانا" بنظام الإعارة، حيث سيمتد العقد حتى نهاية الموسم الجاري 2025-2026، ليعود بذلك كانسيلو لارتداء قميص برشلونة مرة أخرى بعد تجربته السابقة.
تفاصيل عودة كانسيلو ومسيرته الحديثة
تأتي هذه الصفقة لتعيد جواو كانسيلو إلى أجواء الدوري الإسباني، بعد أن كان قد انضم إلى صفوف الهلال السعودي في صيف عام 2024 قادماً من مانشستر سيتي الإنجليزي في صفقة مدوية حينها. وقد شهدت تلك الفترة انتقال العديد من نجوم الصف الأول في أوروبا إلى دوري روشن السعودي، حيث قدم كانسيلو مستويات لافتة مع "الزعيم" بفضل قدراته الهجومية الكبيرة وخبرته الدولية العريضة.
السياق التكتيكي وأهمية الصفقة لبرشلونة
تكتسب عودة كانسيلو إلى برشلونة أهمية قصوى للجهاز الفني للفريق، نظراً للمعاناة المستمرة التي واجهها النادي في مركز الظهير الأيمن خلال السنوات الأخيرة. ويتميز النجم البرتغالي بمرونة تكتيكية عالية تسمح له باللعب كظهير أيمن أو أيسر، بالإضافة إلى قدرته الفائقة على الدخول إلى عمق الملعب والمساهمة في بناء الهجمات، وهو الأسلوب الذي يتماشى تماماً مع فلسفة برشلونة الكروية التي تعتمد على الاستحواذ والضغط العالي.
الأبعاد الاقتصادية وتأثير اللعب المالي النظيف
من الناحية الاقتصادية، تُعد صيغة الإعارة حلاً مثالياً لإدارة نادي برشلونة في ظل التحديات المالية التي يواجهها النادي وسعيه المستمر للالتزام بقواعد اللعب المالي النظيف التي تفرضها رابطة الدوري الإسباني (الليجا). اللجوء إلى استعارة لاعبين من طراز عالمي مثل كانسيلو يمنح النادي فرصة للمنافسة على الألقاب المحلية والقارية دون تكبد مبالغ ضخمة في رسوم الانتقال الفوري، وهو ما يعكس استراتيجية الإدارة الرياضية في الموازنة بين الطموح الرياضي والواقع المالي.
التأثير المتوقع للصفقة
على الصعيد الدولي، تؤكد هذه الصفقة العلاقة المتينة بين الأندية السعودية ونظيرتها الأوروبية الكبرى، وتبرز جودة الأسماء المتواجدة في الدوري السعودي وقدرتها على العودة للمنافسة في أعلى المستويات الأوروبية. ومن المتوقع أن يشكل انضمام كانسيلو إضافة قوية لغرفة ملابس برشلونة، نظراً لخبرته السابقة مع الفريق ومعرفته الجيدة بأجواء النادي، مما سيسهل عملية انسجامه السريع مع المجموعة للمنافسة على استحقاقات الموسم الحالي.


