نيجيريا تهزم موزمبيق برباعية وتتأهل لربع نهائي أمم أفريقيا 2025

نيجيريا تهزم موزمبيق برباعية وتتأهل لربع نهائي أمم أفريقيا 2025

يناير 6, 2026
7 mins read
تابع تفاصيل فوز منتخب نيجيريا الساحق على موزمبيق 4-0 في كأس أمم أفريقيا 2025. تألق أوسيمين ولوكمان يقود النسور الخضر لربع النهائي في المغرب.

في عرض كروي مبهر يعكس قوة الشخصية والرغبة الجامحة في استعادة الأمجاد القارية، حسم منتخب نيجيريا تأهله رسمياً إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 المقامة حالياً في المغرب. وجاء هذا التأهل المستحق عقب فوز عريض وساحق على نظيره منتخب موزمبيق بنتيجة أربعة أهداف دون رد، في المواجهة التي احتضنها ملعب المركب الرياضي بمدينة فاس التاريخية مساء الإثنين، ضمن منافسات دور الـ16.

تفاصيل ليلة تألق “النسور الخضر” في فاس

لم يمهل المنتخب النيجيري منافسه الموزمبيقي الكثير من الوقت للدخول في أجواء المباراة، حيث فرض “النسور الخضر” سيطرة ميدانية مطلقة منذ صافرة البداية. وترجم النجم المتألق أديمولا لوكمان هذه السيطرة إلى هدف أول في الدقيقة 20، ليفتح الباب أمام طوفان هجومي كاسح. ولم تمض سوى خمس دقائق حتى عزز الهداف العالمي فيكتور أوسيمين النتيجة بالهدف الثاني، منهياً الشوط الأول بتقدم مريح بثنائية نظيفة قتلت معنويات الخصم مبكراً.

ومع انطلاقة الشوط الثاني، واصلت الماكينة الهجومية النيجيرية عملها بفعالية عالية، حيث عاد أوسيمين ليزور الشباك مجدداً مسجلاً الهدف الثالث لبلاده والثاني له شخصياً في الدقيقة 47. واختتم البديل أكور آدامز مهرجان الأهداف بتوقيعه على الهدف الرابع في الدقيقة 75، مستفيداً من التمريرات الحاسمة والمتقنة التي قدمها رجل المباراة أديمولا لوكمان، الذي كان مهندس العمليات الهجومية بامتياز.

السياق التاريخي: البحث عن النجمة الرابعة

لا يعد هذا الفوز مجرد عبور للدور التالي، بل هو تأكيد على عراقة المنتخب النيجيري الذي يعد أحد عمالقة القارة السمراء. يمتلك منتخب نيجيريا تاريخاً حافلاً في البطولة، حيث سبق له التتويج باللقب القاري ثلاث مرات في تاريخه (أعوام 1980، 1994، و2013). ومنذ آخر تتويج لهم في جنوب أفريقيا قبل أكثر من عقد، تسعى الجماهير النيجيرية لرؤية جيل جديد يعيد الكأس إلى لاغوس، ويبدو أن التشكيلة الحالية بقيادة أوسيمين ولوكمان تمتلك المقومات الفنية اللازمة لتحقيق هذا الحلم الغائب.

أهمية الفوز وتأثيره على مسار البطولة

يحمل هذا الانتصار الكبير دلالات فنية ومعنوية هامة؛ فعلى الصعيد الفني، أظهرت نيجيريا تنوعاً هجومياً وصلابة دفاعية تجعلها المرشح الأبرز للوصول إلى المباراة النهائية. أما على الصعيد المعنوي، فإن الفوز بنتيجة عريضة في الأدوار الإقصائية يرسل رسالة تخويف للمنافسين المحتملين في ربع النهائي، ويؤكد أن “النسور” قد حضروا إلى المغرب ليس للمشاركة فحسب، بل للعودة باللقب. هذا الأداء القوي يرفع من سقف التوقعات ويضع الضغط على المنتخبات الكبرى الأخرى في البطولة، مما يعد بمواجهات نارية في الأدوار القادمة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى