فجر الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو، الخبير الموثوق في سوق الانتقالات العالمية، مفاجأة من العيار الثقيل تتعلق بمستقبل النجم الفرنسي نغولو كانتي، لاعب خط وسط نادي الاتحاد السعودي، كاشفاً عن تطورات متسارعة قد تعيد اللاعب إلى الملاعب الأوروبية عبر بوابة الدوري التركي.
تفاصيل عرض فنربخشة وموقف كانتي
ووفقاً لما نشره رومانو عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، فإن نادي فنربخشة التركي يبدي إصراراً كبيراً وحاسماً للظفر بخدمات الدولي الفرنسي خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية. وأكد الصحفي الإيطالي أن المفاوضات قطعت شوطاً كبيراً، مشيراً إلى أن نغولو كانتي قد أبدى موافقته المبدئية على إتمام الصفقة، مما يضع إدارة نادي الاتحاد أمام قرار حاسم بشأن مستقبل أحد أبرز ركائز الفريق.
مسيرة كانتي مع الاتحاد: أرقام وحقائق
انضم نغولو كانتي إلى صفوف "العميد" في صيف عام 2023 قادماً من تشيلسي الإنجليزي، في صفقة كانت جزءاً من المشروع الرياضي الضخم للدوري السعودي للمحترفين الذي استقطب نخبة من نجوم العالم. ومنذ وصوله، كان كانتي عنصراً أساسياً في تشكيلة الفريق، حيث شارك اللاعب المخضرم في 22 مباراة خلال الموسم الجاري، مسجلاً هدفاً واحداً، وبإجمالي دقائق لعب بلغ 1927 دقيقة، مما يعكس الاعتماد الكبير عليه في ضبط إيقاع وسط الملعب.
تاريخ حافل بالإنجازات العالمية
لا يمكن الحديث عن انتقال كانتي دون التطرق إلى مسيرته الأسطورية التي جعلت منه أحد أفضل لاعبي الارتكاز في تاريخ كرة القدم الحديثة. اللاعب الذي سطر معجزة كروية بتحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع ليستر سيتي عام 2016، كرر الإنجاز مع تشيلسي، بل وأضاف إليه لقب دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي. وعلى الصعيد الدولي، كان كانتي الرئة التي تنفست بها فرنسا لتحقيق لقب كأس العالم 2018 في روسيا، مما يجعله إضافة فنية ومعنوية هائلة لأي فريق ينضم إليه.
طموحات فنربخشة وتأثير الصفقة المحتمل
يأتي اهتمام فنربخشة بضم كانتي في سياق سعي النادي التركي لتعزيز صفوفه بأسماء تمتلك خبرة البطولات الكبرى، وذلك للمنافسة بضراوة على لقب الدوري التركي الممتاز والذهاب بعيداً في المسابقات الأوروبية. إن انضمام لاعب بحجم وخبرة كانتي إلى الدوري التركي لن يكون مجرد صفقة فنية، بل سيمثل دفعة تسويقية وإعلامية هائلة للنادي، نظراً للشعبية الجارفة التي يتمتع بها اللاعب بفضل أخلاقه العالية ومستواه الثابت لسنوات طويلة.
وتترقب الجماهير الرياضية، سواء في المملكة العربية السعودية أو تركيا، الساعات القادمة لمعرفة ما إذا كانت إدارة الاتحاد ستوافق على رحيل نجمها الفرنسي، أم ستتمسك ببقائه لاستكمال مشروع الفريق هذا الموسم.


