في تطور لافت ضمن سوق الانتقالات الصيفية، كشف خبير الانتقالات العالمي، الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، عن تفاصيل جديدة ومثيرة تتعلق بمستقبل النجم الفرنسي نغولو كانتي، لاعب وسط نادي الاتحاد السعودي، واحتمالية انتقاله إلى صفوف نادي فنربخشة التركي.
تفاصيل المفاوضات وموقف رومانو
أوضح رومانو أن المفاوضات بين الأطراف المعنية لا تزال جارية ومستمرة خلال الأسبوع الحالي، نافياً الشائعات التي ترددت مؤخراً حول إمكانية حسم الصفقة خلال 24 أو 48 ساعة. وأشار إلى أن الأمر يتطلب وقتاً أطول للتوصل إلى اتفاق نهائي يرضي جميع الأطراف، خاصة فيما يتعلق بالجوانب المالية وقيمة شراء عقد اللاعب من النادي السعودي.
وأكد الصحفي الشهير أن إدارة فنربخشة تضغط بقوة لتسريع وتيرة المفاوضات، مدفوعة برغبة ملحة في تعزيز خط وسط الفريق بلاعب من الطراز العالمي. والمفاجأة التي فجرها رومانو تكمن في تأكيده أن نغولو كانتي قد منح بالفعل موافقته المبدئية على خوض تجربة جديدة في الدوري التركي، مما يضع الكرة الآن في ملعب إدارتي الناديين للاتفاق على الصيغة النهائية للصفقة.
مسيرة كانتي مع الاتحاد والسياق العام
يأتي هذا الخبر في وقت يشهد فيه دوري روشن السعودي حراكاً كبيراً، حيث كان كانتي أحد أبرز الأسماء العالمية التي انضمت للمشروع الرياضي السعودي قادماً من تشيلسي الإنجليزي. وقد قدم اللاعب مستويات مميزة رفقة “العميد”، بفضل لياقته البدنية العالية وقدرته الفائقة على افتكاك الكرات، مما جعله ركيزة أساسية في تشكيلة الفريق. رحيل لاعب بقيمة كانتي قد يمثل تغييراً تكتيكياً كبيراً في صفوف الاتحاد، وهو ما يفسر تريث الإدارة في مناقشة العروض المالية.
طموحات فنربخشة وتأثير الصفقة
على الجانب الآخر، يسعى نادي فنربخشة التركي لاستعادة أمجاده المحلية والمنافسة بقوة في البطولات الأوروبية. التعاقد مع لاعب بحجم وخبرة نغولو كانتي، الفائز بكأس العالم 2018 مع فرنسا ودوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي، سيمثل نقلة نوعية هائلة للدوري التركي ككل، وليس فقط لنادي فنربخشة. وجود “الدينامو” الفرنسي في خط الوسط سيمنح الفريق التركي صلابة دفاعية وخبرة ميدانية لا تقدر بثمن في المباريات الكبرى.
تترقب الجماهير الرياضية الساعات والأيام القادمة لمعرفة ما ستؤول إليه هذه المفاوضات، وهل سنشاهد النجم الفرنسي بقميص فنربخشة قريباً، أم أن لنادي الاتحاد رأي آخر في الحفاظ على نجمه.


