نقل طائرة نتنياهو خارج إسرائيل خشية القصف: تفاصيل أمنية

نقل طائرة نتنياهو خارج إسرائيل خشية القصف: تفاصيل أمنية

يناير 14, 2026
7 mins read
تقارير إسرائيلية تؤكد نقل طائرة نتنياهو "جناح صهيون" إلى خارج البلاد تحسباً لهجوم محتمل. رصد إقلاع الطائرة لوجهة مجهولة وسط استنفار أمني وتوتر إقليمي.

أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية، اليوم، بأن السلطات الأمنية قررت نقل طائرة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المعروفة باسم “جناح صهيون”، إلى خارج البلاد. ويأتي هذا الإجراء الاحترازي في ظل مخاوف أمنية متزايدة من تعرض المطارات والقواعد الجوية الإسرائيلية لقصف صاروخي مكثف، وسط تصاعد التوترات الإقليمية.

رصد حركة الطائرة وتفاصيل الإقلاع

ووفقاً لما ذكرته قناة “العربية” ومصادر عبرية، فقد رصدت مواقع تتبع حركة الطيران العالمية، مثل “فلايت رادار”، إقلاع الطائرة الرسمية الخاصة برئيس الوزراء من قاعدتها المعتادة. وقد حلقت الطائرة نحو وجهة غير محددة خارج المجال الجوي الإسرائيلي، في خطوة فُسرت على أنها محاولة لحماية هذا الأصل الاستراتيجي من أي أضرار قد تلحق به في حال اندلاع مواجهة عسكرية واسعة النطاق أو تعرض القواعد الجوية لهجمات دقيقة.

ما هي طائرة “جناح صهيون”؟

تعتبر طائرة “جناح صهيون” (Wing of Zion) النسخة الإسرائيلية من الطائرة الرئاسية الأمريكية “إير فورس وان”. وهي طائرة من طراز بوينغ 767-338ER، تم شراؤها وتجهيزها بتكلفة باهظة تجاوزت مئات الملايين من الشواكل لتخدم رئيس الوزراء والرئيس الإسرائيلي في رحلاتهم الرسمية. استغرق مشروع تجهيز الطائرة عدة سنوات، حيث تم تزويدها بأنظمة اتصالات متطورة ومشفرة تسمح بإدارة العمليات العسكرية والسياسية من الجو، بالإضافة إلى أنظمة دفاعية مضادة للصواريخ لحمايتها من التهديدات الجوية.

السياق الأمني والتوترات الإقليمية

يأتي قرار إخلاء الطائرة في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب والاستنفار الأمني القصوى. وتخشى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من ردود فعل انتقامية من قبل إيران أو وكلائها في المنطقة، والتي قد تشمل استهداف البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك مطار بن غوريون وقاعدة “نبطيم” الجوية التي يُعتقد أن الطائرة كانت تتمركز فيها أو بالقرب منها. إن تحريك أصل استراتيجي بهذا الحجم يعكس جدية التهديدات التي ترصدها الاستخبارات الإسرائيلية.

دلالات الخطوة وتأثيرها

لا يعد نقل الطائرة مجرد إجراء لوجستي، بل يحمل دلالات سياسية وأمنية عميقة. فهو يشير إلى أن القيادة الإسرائيلية تستعد لسيناريوهات تصعيد خطيرة قد تطال العمق الإسرائيلي. كما أن حماية رموز السيادة، مثل الطائرة الرسمية، تعتبر أولوية لضمان استمرارية القيادة والسيطرة في حالات الطوارئ. وتؤكد هذه التحركات أن المنطقة قد تكون مقبلة على أيام حاسمة، حيث تتخذ كافة الأطراف تدابيرها الدفاعية والهجومية تحسباً لأي طارئ قد يغير معادلات الردع القائمة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى