في مباراة حبست الأنفاس حتى دقائقها الأخيرة، حسم التعادل الإيجابي بهدف لمثله نتيجة المواجهة التي جمعت بين فريقي نيوم وضيفه الأخدود، وذلك ضمن منافسات الجولة العشرين من مسابقة دوري روشن السعودي للمحترفين. اللقاء الذي أقيم على أرضية ملعب الأمير هذلول بن عبدالعزيز الرياضية، شهد إثارة كبيرة وتقلبات دراماتيكية، ليقتسم الفريقان نقاط المباراة في نهاية المطاف.
خلفية وأهمية اللقاء في سياق الدوري
يأتي هذا اللقاء في وقت يشهد فيه دوري روشن السعودي زخمًا إعلاميًا وجماهيريًا غير مسبوق، بفضل استقطابه لنجوم عالميين وارتفاع مستوى التنافسية بين فرقه. كل مباراة باتت تحمل أهمية قصوى، سواء في صراع القمة أو في معركة الهروب من شبح الهبوط. بالنسبة لنادي نيوم، كانت المباراة فرصة لتعزيز موقعه في المنطقة الدافئة بمنتصف الجدول، بينما دخلها نادي الأخدود وهو يصارع من أجل البقاء، حيث تمثل كل نقطة يحصل عليها طوق نجاة في مسيرته الصعبة هذا الموسم.
تفاصيل وأحداث المباراة المثيرة
بدأت المباراة بضغط مبكر من جانب نيوم بحثًا عن هدف يريح الأعصاب، لكن الأخدود فاجأ الجميع بهدف خاطف في الدقيقة الرابعة. فمن تمريرة متقنة أرسلها كريستيان باسوغوغ، انفرد المهاجم خالد ناري بالمرمى ووضع الكرة ببراعة داخل الشباك، معلنًا عن تقدم مبكر للضيوف. هذا الهدف أربك حسابات نيوم الذي كثف من محاولاته الهجومية طوال الشوط الأول، لكن دفاع الأخدود المنظم وحارسه صامويل وقفا سدًا منيعًا أمام كل المحاولات، لينتهي الشوط الأول بتقدم الأخدود بهدف نظيف.
شوط ثانٍ دراماتيكي ونقطة ثمينة
في الشوط الثاني، واصل نيوم ضغطه الهجومي بكل خطوطه، سعيًا لإدراك التعادل. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، أثمر الضغط عن احتساب ركلة جزاء لصالح نيوم في الدقيقة 85. تقدم لتنفيذها النجم الفرنسي ألكسندر لاكازيت، الذي ترجمها بنجاح إلى هدف التعادل، مشعلًا حماس المدرجات. زادت الإثارة في الدقائق الأخيرة بعد أن أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه لاعب نيوم نايف عسيري في الدقيقة (90+1)، ليكمل فريقه المباراة بعشرة لاعبين. ورغم النقص العددي، استطاع نيوم الحفاظ على نتيجة التعادل حتى صافرة النهاية.
تأثير النتيجة على ترتيب الفريقين
بهذه النتيجة، رفع نادي نيوم رصيده إلى 25 نقطة، مستقرًا في المركز التاسع بجدول ترتيب دوري روشن، وهي نتيجة قد لا تكون مرضية تمامًا لطموحات الفريق. في المقابل، تعتبر هذه النقطة ثمينة جدًا لنادي الأخدود الذي رفع رصيده إلى 10 نقاط في المركز السابع عشر (قبل الأخير)، مما يعطيه دفعة معنوية في صراعه المرير من أجل البقاء في دوري المحترفين.


