أعلنت شركة “ناف للصناعة”، إحدى الشركات الرائدة في قطاع صناعة الأعلاف في المملكة العربية السعودية، عن قرارات هامة لمجلس إدارتها تهدف إلى تعزيز هيكلها الإداري ودفع عجلة النمو المستقبلي. وفي خطوة تعكس الثقة في الكفاءات الداخلية، وافق المجلس على إنهاء تكليف المهندس باسل بن إبراهيم الحربي من منصب الرئيس التنفيذي المكلف، وتثبيته في منصب الرئيس التنفيذي للشركة بشكل دائم اعتباراً من تاريخ القرار.
وبحسب البيان الرسمي الصادر عن الشركة والمنشور على منصة “تداول السعودية”، فقد جاء هذا القرار بناءً على توصية من لجنة المكافآت والترشيحات، مما يؤكد على الاستقرار الإداري الذي تسعى إليه الشركة للمرحلة القادمة. ويأتي تعيين الحربي في هذا المنصب ليتوج مسيرته المهنية وخبرته العميقة في القطاع، حيث يُتوقع منه أن يقود الشركة نحو تحقيق أهدافها الاستراتيجية وتوسيع حصتها السوقية.
السياق العام وأهمية قطاع الأعلاف
تأسست شركة “ناف للصناعة” كجزء من منظومة صناعية حيوية تخدم قطاع الثروة الحيوانية والداجنة في المملكة. ويلعب قطاع صناعة الأعلاف دوراً محورياً في تحقيق الأمن الغذائي الوطني، وهو أحد أهم ركائز رؤية السعودية 2030. فمن خلال توفير أعلاف عالية الجودة، تساهم الشركة بشكل مباشر في دعم استدامة مشاريع الإنتاج الحيواني، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وتعزيز الاكتفاء الذاتي من اللحوم ومنتجات الألبان والبيض.
تعيينات استراتيجية لدعم النمو
إلى جانب تعيين الرئيس التنفيذي، أقر مجلس الإدارة أيضاً تعيين الأستاذ عبدالله بن محمد الخليفة، عضو مجلس الإدارة الحالي، في منصب العضو المنتدب. ويبدأ نفاذ هذا التعيين من تاريخه وحتى نهاية دورة المجلس الحالية، مع تعديل صفة عضويته في المجلس لتصبح (تنفيذي). يُنظر إلى هذا التعيين المزدوج كخطوة استراتيجية تهدف إلى توزيع المهام القيادية بين الرئيس التنفيذي المسؤول عن العمليات اليومية والاستراتيجية التشغيلية، والعضو المنتدب الذي يركز على حوكمة الشركة والعلاقات مع مجلس الإدارة والمستثمرين، مما يضمن تكاملاً في الأدوار ويدعم اتخاذ القرارات بكفاءة عالية.
التأثير المتوقع على الشركة والسوق
من المتوقع أن تساهم هذه التعيينات القيادية الجديدة في تعزيز ثقة المستثمرين في مستقبل شركة “ناف للصناعة”. إن وجود قيادة مستقرة وذات خبرة يبعث برسالة إيجابية للسوق حول قدرة الشركة على مواجهة التحديات والاستفادة من الفرص المتاحة في قطاع واعد. كما يُنتظر أن تنعكس هذه القرارات على أداء الشركة التشغيلي والمالي، من خلال التركيز على الابتكار في المنتجات، وتحسين كفاءة الإنتاج، وتوسيع شبكة التوزيع لتلبية الطلب المتزايد في السوق المحلي والإقليمي، بما يتماشى مع التوجهات الحكومية لدعم الصناعات الوطنية وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.


