فجر الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو، الخبير في سوق الانتقالات العالمية، مفاجأة من العيار الثقيل تتعلق بمستقبل النجم الفرنسي نجولو كانتي، لاعب وسط نادي الاتحاد السعودي، كاشفاً عن تطورات متسارعة في مفاوضات انتقاله إلى الدوري التركي خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
ووفقاً لما نشره رومانو عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" (تويتر سابقاً) اليوم الجمعة، فإن نادي فنربخشة التركي يمارس ضغطاً كبيراً لإتمام الصفقة، حيث قال: "فنربخشة يصر بشدة على ضم نغولو كانتي، واللاعب أبدى موافقته المبدئية على إتمام الصفقة". هذا التصريح يفتح الباب أمام تكهنات واسعة حول مستقبل بطل العالم مع "العميد" في النصف الثاني من الموسم.
مسيرة كانتي مع الاتحاد وأرقامه
وكان نادي الاتحاد قد نجح في استقطاب النجم الفرنسي المخضرم (34 عاماً) في صفقة انتقال حر قادماً من تشيلسي الإنجليزي خلال الميركاتو الصيفي لموسم 2023/2024، ليكون أحد الركائز الأساسية في مشروع دوري روشن السعودي للمحترفين. وخلال الموسم الجاري، شارك كانتي بقميص الاتحاد في 22 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها هدفاً وحيداً، وبلغ مجموع دقائق لعبه 1927 دقيقة، مظهراً التزاماً بدنياً وفنياً عالياً رغم تقدمه في العمر.
مشروع فنربخشة وتأثير جوزيه مورينيو
تأتي رغبة فنربخشة الملحة في ضم كانتي في سياق المشروع الطموح الذي يقوده النادي التركي هذا الموسم، خاصة مع وجود المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو على رأس القيادة الفنية للفريق. ويسعى النادي التركي لتعزيز خط وسطه بلاعب يمتلك خبرة عالمية وشخصية قيادية لمساعدته في المنافسة الشرسة على لقب الدوري التركي الممتاز ضد غريمه التقليدي غلطة سراي، بالإضافة إلى طموحاته الأوروبية.
تاريخ حافل بالإنجازات
يتمتع نجولو كانتي بمسيرة كروية استثنائية تجعل منه إضافة قوية لأي فريق؛ فقد سطر اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز بتحقيقه اللقب مع ليستر سيتي في معجزة كروية عام 2016، ثم تكرار الإنجاز مع تشيلسي، بالإضافة إلى تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا. وعلى الصعيد الدولي، كان كانتي أحد أهم العناصر التي قادت المنتخب الفرنسي للتتويج بلقب كأس العالم 2018 في روسيا. رحيل لاعب بهذا الحجم عن الدوري السعودي قد يمثل خسارة فنية لنادي الاتحاد، ولكنه يؤكد في الوقت ذاته استمرار جاذبية اللاعبين القادمين من دوري روشن للأندية الأوروبية الكبرى.


