شرط الخليج لبيع مراد هوساوي للهلال والنصر بـ 50 مليون

شرط الخليج لبيع مراد هوساوي للهلال والنصر بـ 50 مليون

ديسمبر 28, 2025
6 mins read
تعرف على شرط نادي الخليج المالي للتخلي عن مراد هوساوي وسط صراع الهلال والنصر لضمه في الشتاء. تفاصيل المبلغ المطلوب وأرقام اللاعب المميزة هذا الموسم.

كشفت مصادر مطلعة عن المستجدات الأخيرة المتعلقة بمستقبل الظهير الأيسر لنادي الخليج، مراد هوساوي، في ظل الاهتمام المتزايد بخدماته من قبل عملاقي العاصمة، الهلال والنصر، وذلك تزامناً مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية في يناير المقبل.

ووفقاً للتقارير الواردة، فقد حددت إدارة نادي الخليج شرطاً مالياً واضحاً للموافقة على بيع المدة المتبقية من عقد اللاعب الشاب، حيث طالبت بالحصول على مبلغ 50 مليون ريال سعودي للتنازل عن خدماته. يأتي هذا الشرط المالي الكبير في وقت يتسابق فيه قطبا الرياض للظفر بصفقة محلية تدعم صفوفهما في النصف الثاني من الموسم.

أداء لافت يجذب الأنظار

لم يأتِ اهتمام الأندية الكبرى باللاعب صاحب الـ 24 عاماً من فراغ، بل جاء نتاجاً للمستويات المميزة التي قدمها هوساوي مع “الدانة” هذا الموسم. فقد أظهر اللاعب قدرات هجومية ودفاعية متوازنة، حيث ساهم في 4 أهداف خلال 11 مباراة رسمية خاضها بقميص الخليج في دوري روشن السعودي ومسابقات الموسم الحالي، مما يجعله أحد أبرز الأظهرة الصاعدة في الكرة السعودية.

صراع العمالقة وأهمية اللاعب المحلي

يكتسب هذا التنافس بين الهلال والنصر بعداً استراتيجياً مهماً يتجاوز مجرد التعاقد مع لاعب جديد. ففي ظل اللوائح المنظمة لعدد اللاعبين الأجانب في الدوري السعودي للمحترفين، تزداد قيمة اللاعب المحلي الموهوب الذي يستطيع تقديم الإضافة الفنية وصناعة الفارق. وتعتبر خانة الظهير من المراكز التي تسعى الأندية السعودية الكبرى لتدعيمها باستمرار لضمان عمق التشكيلة، خاصة مع تلاحم المباريات والمنافسة على جبهات متعددة محلياً وقارياً.

تأثير الصفقة المحتملة على السوق

إن تحديد مبلغ 50 مليون ريال كسعر لبيع عقد هوساوي يعكس التضخم الحاصل في القيمة السوقية للاعبين السعوديين المميزين، ويؤكد رغبة نادي الخليج في تحقيق أقصى استفادة مادية من أصوله البشرية لتمويل صفقات أخرى تدعم استقرار الفريق في الدوري. وفي حال إتمام الصفقة بهذا المبلغ، فإنها ستكون واحدة من الصفقات المحلية الضخمة التي ستشعل سوق الانتقالات الشتوية، وتضع ضغطاً إضافياً على إدارات الأندية المتنافسة لحسم خياراتها الفنية والمادية سريعاً قبل إغلاق النافذة.

ويبقى السؤال المطروح: هل سيرضخ الهلال أو النصر لمطالب الخليج المالية، أم ستشهد المفاوضات شد وجذب للوصول إلى صيغة توافقية ترضي جميع الأطراف؟ الأيام القليلة القادمة ستكون كفيلة بالإجابة مع فتح باب القيد الشتوي.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى