أسبوع الرياضة من منشآت: تمكين رواد الأعمال في القطاع الرياضي

أسبوع الرياضة من منشآت: تمكين رواد الأعمال في القطاع الرياضي

28.01.2026
7 mins read
تنظم 'منشآت' أسبوع الرياضة لدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، تماشيًا مع رؤية 2030. يهدف الحدث لتعزيز الاستثمار وخلق فرص جديدة في اقتصاد الرياضة بالمملكة.

أعلنت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” عن تنظيم فعالية “أسبوع الرياضة”، وهي مبادرة استراتيجية تهدف إلى تمكين رواد الأعمال وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة العاملة في القطاع الرياضي، وتوفير الأدوات اللازمة لنموهم واستدامتهم في سوق واعدة تشهد تحولات جذرية.

السياق العام ورؤية المملكة 2030

يأتي تنظيم هذا الحدث في إطار الجهود الوطنية الشاملة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تضع تنويع مصادر الدخل الوطني وتقليل الاعتماد على النفط في صميم أولوياتها. ويُعد القطاع الرياضي أحد الركائز الأساسية في برامج الرؤية، خصوصًا ضمن “برنامج جودة الحياة”، حيث تسعى المملكة إلى تحويل الرياضة من مجرد نشاط ترفيهي إلى صناعة اقتصادية متكاملة تساهم بفعالية في الناتج المحلي الإجمالي وتخلق فرص عمل نوعية للشباب السعودي.

تاريخيًا، شهد القطاع الرياضي في المملكة تحولات هامة، بدءًا من خصخصة الأندية الرياضية وصولًا إلى استضافة فعاليات عالمية كبرى، مما فتح آفاقًا استثمارية واسعة. وتعمل “منشآت” على ضمان استفادة الشركات الوطنية الناشئة والصغيرة من هذا الزخم، عبر تزويدها بالدعم اللازم لتكون جزءًا فاعلًا في هذا النظام البيئي المتنامي.

أهمية “أسبوع الرياضة” وتأثيره المتوقع

تكمن أهمية “أسبوع الرياضة” في كونه منصة متكاملة تجمع رواد الأعمال بالخبراء والمستثمرين والجهات الحكومية ذات العلاقة، مثل وزارة الرياضة. من المتوقع أن يشتمل الأسبوع على سلسلة من ورش العمل والجلسات الحوارية التي تناقش موضوعات حيوية مثل: آليات الحصول على التمويل، استراتيجيات التسويق الرقمي في المجال الرياضي، الابتكار في التقنيات الرياضية (SportTech)، وإدارة المرافق والفعاليات الرياضية بكفاءة.

على الصعيد المحلي، سيساهم الحدث في رفع مستوى الوعي بالفرص الاستثمارية المتاحة في قطاعات متنوعة كالأكاديميات الرياضية، ومراكز اللياقة البدنية، وتجارة المستلزمات الرياضية، وتنظيم الفعاليات. كما سيساعد على بناء قدرات رواد الأعمال وتزويدهم بالمهارات اللازمة لمواجهة تحديات السوق، مما يؤدي إلى خلق كيانات اقتصادية قوية ومستدامة.

إقليميًا ودوليًا، تعزز مثل هذه المبادرات من مكانة المملكة كمركز إقليمي رائد في صناعة الرياضة. فبناء قطاع خاص رياضي قوي ومبتكر هو عامل أساسي لجذب الاستثمارات الأجنبية وعقد الشراكات الدولية، مما يرسخ صورة المملكة كوجهة عالمية للرياضة والأعمال على حد سواء. إن تمكين المنشآت المحلية هو خطوة استراتيجية نحو تصدير الخبرات والخدمات السعودية في المجال الرياضي إلى الأسواق المجاورة والعالمية في المستقبل.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى