نجاح العملية الجراحية لحارس الخليج والمنتخب السعودي
أعلن نادي الخليج السعودي، متصدر دوري الأمير فيصل بن فهد لأندية الممتاز لكرة اليد، عن نجاح العملية الجراحية التي خضع لها حارس مرمى الفريق الأول والمنتخب السعودي، محمد آل سالم. أُجريت الجراحة يوم الخميس في موضع إصابته بالوتر، والتي تعرض لها خلال مباراة الفريق أمام نظيره الصفا ضمن منافسات الجولة الخامسة عشرة من الدوري.
خلفية الإصابة وتأثيرها على مسيرة الفريق
تعتبر إصابة محمد آل سالم، الملقب بـ “الأخطبوط” نظراً لبراعته وقدرته الفائقة على التصدي للكرات، ضربة موجعة لفريق الخليج في وقت حاسم من الموسم. فالنادي، الذي يتخذ من مدينة سيهات مقراً له، يتربع على صدارة الترتيب برصيد 28 نقطة، وبفارق مريح يبلغ 5 نقاط عن أقرب ملاحقيه، نادي الهدى. جاءت الإصابة في وقت يسعى فيه الفريق للحفاظ على سجله الخالي من الهزائم وتأمين لقب الدوري الذي غاب عن خزائنه لسنوات.
السياق العام وأهمية اللاعب
يُعد محمد آل سالم أحد أبرز اللاعبين في تاريخ كرة اليد السعودية وأحد الركائز الأساسية التي لا غنى عنها سواء في ناديه أو مع “الأخضر” السعودي. يمتلك آل سالم مسيرة حافلة بالإنجازات والخبرات، حيث سبق له تمثيل نادي النور وحقق معه العديد من البطولات المحلية والقارية، قبل أن ينتقل إلى الخليج ليواصل مسيرة تألقه. على الصعيد الدولي، كان آل سالم عنصراً محورياً في تشكيلة المنتخب السعودي لسنوات طويلة، وشارك في العديد من بطولات العالم وكأس آسيا، مقدماً مستويات لافتة جعلته من أفضل حراس المرمى في القارة.
التأثير المتوقع لغيابه ومستقبل الفريق
من المتوقع أن يغيب آل سالم عن الملاعب لفترة تتطلبها عملية التأهيل والعلاج الطبيعي، مما يضع عبئاً كبيراً على الجهاز الفني للفريق بقيادة المدرب الوطني عبد المنعم هلال وعلى الحارس البديل. سيمثل غيابه اختباراً حقيقياً لعمق تشكيلة الخليج وقدرتها على التعامل مع الضغوط في المنعطف الأخير من الدوري. كما يثير غيابه قلقاً بشأن جاهزيته للمشاركات الدولية القادمة مع المنتخب السعودي، الذي يعتمد بشكل كبير على خبرته في البطولات الكبرى. تتمنى جماهير الخلي والوسط الرياضي السعودي عودة سريعة لـ “الأخطبوط” إلى الملاعب لمواصلة رحلة العطاء والإبداع في حراسة عرين كرة اليد السعودية.


