مسك تطرح حلولاً لتمكين الشباب في سوق العمل العالمي

مسك تطرح حلولاً لتمكين الشباب في سوق العمل العالمي

يناير 31, 2026
9 mins read
شاركت مؤسسة مسك في المؤتمر الدولي لسوق العمل، مقدمةً توصيات وسياسات لمواجهة تحديات التحول الرقمي والمناخي وتمكين الشباب بالمهارات اللازمة للنجاح.

في خطوة تعكس التزامها الراسخ بتمكين الأجيال الصاعدة، شاركت مؤسسة محمد بن سلمان “مسك” بفعالية في النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي لسوق العمل، الذي أقيم في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض. وقد شكلت هذه المشاركة منصة استراتيجية للمؤسسة لطرح رؤاها وتوصياتها المبتكرة، بهدف تعزيز جاهزية الشباب لمواجهة تحديات سوق العمل العالمي المتغير وضمان قدرتهم على اغتنام فرصه المستقبلية.

السياق العام: دور “مسك” ورؤية السعودية 2030

تأسست مؤسسة “مسك” عام 2011 بمبادرة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بهدف تشجيع التعلم وتنمية المهارات القيادية لدى الشباب في المملكة العربية السعودية. وتعمل المؤسسة كذراع حيوي في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تضع تنمية رأس المال البشري وتمكين الشباب في صميم أولوياتها، إيمانًا بأنهم المحرك الأساسي للتحول الاقتصادي والاجتماعي المنشود.

أهمية المؤتمر ومشاركة “مسك” الفعالة

يُعد المؤتمر الدولي لسوق العمل منصة عالمية رائدة تجمع نخبة من صناع القرار والخبراء وقادة الفكر من مختلف أنحاء العالم لمناقشة التحديات الملحة وصياغة سياسات مبتكرة. وفي قلب مشاركتها، قدمت “مسك” جلسة سياسات استعرضت خلالها نتائج تقرير بحثي معمق بعنوان “بناء المرونة لدى الشباب”. سلط التقرير الضوء على التحديات المحورية التي يواجهها الشباب اليوم، وعلى رأسها التحول الرقمي المتسارع الذي يغير طبيعة الوظائف، والتحول المناخي الذي يفرض ضرورة التوجه نحو الاقتصاد الأخضر ويتطلب مهارات جديدة.

من التحديات إلى الفرص: توصيات لبناء جيل مرن

لم يقتصر التقرير على تشخيص المشكلات، بل قدم رؤية استشرافية وحلولاً عاجلة لتحويل هذه التحديات إلى فرص حقيقية. ركزت التوصيات على أهمية الاستثمار في برامج التعليم والتدريب التي تزود الشباب بالمهارات الرقمية والمهارات الخضراء، بالإضافة إلى تعزيز المهارات الناعمة مثل التفكير النقدي وحل المشكلات والقدرة على التكيف، وهي عوامل أساسية لبناء جيل مرن قادر على الازدهار في سوق عمل دائم التغير. كما سعت المؤسسة من خلال جناحها التعريفي إلى بناء شراكات استراتيجية مع جهات محلية وعالمية لتوسيع نطاق برامجها وتأثيرها.

صوت الشباب في المحافل الدولية

إيمانًا بأهمية إشراك الشباب في صنع مستقبلهم، حرصت “مسك” على أن يكون لهم صوت مسموع في المؤتمر. حيث شارك عدد من مستفيدي برامج المؤسسة، مثل خالد الذكير (من برنامج الإعداد لنخبة الجامعات العالمية) وغادة الحبيب (من برنامج أصوات عالمية)، في جلسات حوارية، ناقلين تجاربهم ورؤاهم بشكل مباشر. وتؤكد هذه الخطوة على فلسفة المؤسسة في أن تمكين الشباب يبدأ من الاستماع إليهم وإشراكهم في صنع القرارات التي تؤثر على مستقبلهم.

التأثير المتوقع: محليًا وعالميًا

تكتسب هذه المشاركة أهمية كبرى على مختلف الأصعدة. فعلى المستوى المحلي، تتماشى جهود “مسك” مع التوجه الوطني نحو خفض معدلات البطالة بين الشباب وتنويع الاقتصاد. إقليميًا، تقدم المملكة نموذجًا رائدًا في كيفية الاستثمار في طاقاتها الشابة. أما دوليًا، فتسهم “مسك” بفاعلية في الحوار العالمي حول مستقبل العمل، مقدمةً حلولاً مبتكرة يمكن الاستفادة منها على نطاق أوسع، مما يعزز مكانة المملكة كمركز عالمي لتنمية المواهب الشابة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى