حديث إمباك: وزارة الإعلام تدعم الصناعة في صنع في السعودية 2025

حديث إمباك: وزارة الإعلام تدعم الصناعة في صنع في السعودية 2025

ديسمبر 16, 2025
6 mins read
تنظم وزارة الإعلام جلسات حديث إمباك ضمن معرض صنع في السعودية 2025، لاستعراض قصص نجاح العلامات التجارية الوطنية وتعزيز تنافسيتها عالمياً وفق رؤية 2030.

تستعد وزارة الإعلام، يوم غدٍ، لإطلاق جلسات “حديث إمباك” (ImpaQ Talk)، التي تعد إحدى أبرز منتجات ملتقى صُنّاع التأثير (ImpaQ)، وذلك ضمن الفعاليات المصاحبة للنسخة الثالثة من معرض “صنع في السعودية 2025”. ويحتضن مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات في منطقة “ملهم” هذا الحدث البارز خلال الفترة من 15 إلى 17 ديسمبر 2025، في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على المنجزات الوطنية وربط الإعلام بقطاع الصناعة.

منصة لقصص النجاح الوطنية

تأتي جلسة “حديث إمباك” تحت عنوان لافت هو “منتجات سعودية مؤثرة”، حيث من المقرر أن تستضيف نخبة من المؤثرين ورواد الأعمال وصُنّاع العلامات التجارية السعودية. وتهدف الجلسة إلى استعراض قصص النجاح الملهمة التي حققتها الشركات الوطنية، ومناقشة التوجهات المستقبلية للصناعة المحلية، بالإضافة إلى بحث سبل تعزيز الوعي المجتمعي والدولي بجودة المنتج السعودي وقدرته على المنافسة في الأسواق العالمية.

برنامج “صنع في السعودية”: ركيزة رؤية 2030

لا يمكن فصل هذا الحدث عن السياق العام للحراك الاقتصادي في المملكة؛ فبرنامج “صنع في السعودية” يعد مبادرة وطنية أطلقتها هيئة تنمية الصادرات السعودية ضمن برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية (ندلب). وتهدف هذه المبادرة بشكل رئيسي إلى تحويل المملكة إلى وجهة صناعية عالمية، وتعزيز الهوية الصناعية للمنتج المحلي، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تنويع مصادر الدخل ورفع نسبة الصادرات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي.

الإعلام كقوة ناعمة داعمة للاقتصاد

وتعكس مشاركة وزارة الإعلام عبر “حديث إمباك” إدراكاً عميقاً لأهمية القوة الناعمة والإعلام الرقمي في دعم الاقتصاد الوطني. حيث تسعى الوزارة لتمكين صُنّاع التأثير من لعب دور إيجابي في إبراز المنجزات الوطنية، وتحويل منصات التواصل الاجتماعي إلى قنوات ترويجية فعالة للمنتجات السعودية. هذا التكامل بين الإعلام والصناعة يُعد خطوة استراتيجية لترسيخ الثقة في العلامات التجارية المحلية محلياً وإقليمياً.

الأثر الاقتصادي المتوقع

من المتوقع أن تسهم هذه الفعاليات في فتح آفاق جديدة للشركات السعودية، خاصة الصغيرة والمتوسطة، من خلال منحها منصة للظهور والوصول إلى شريحة أوسع من الجمهور والمستثمرين. كما يعزز المعرض في نسخته الثالثة مكانة المملكة كمركز لوجستي وصناعي رائد في المنطقة، مما يجذب الاستثمارات الأجنبية ويشجع على توطين الصناعات، وهو ما ينعكس إيجاباً على خلق فرص عمل جديدة ودعم الاقتصاد الوطني بشكل مستدام.

أذهب إلىالأعلى