هزيمة ميلان أمام نابولي تعقد حلم الفوز بالدوري الإيطالي

هزيمة ميلان أمام نابولي تعقد حلم الفوز بالدوري الإيطالي

22.02.2026
7 mins read
تلقى ميلان هزيمة قاسية على أرضه أمام نابولي بنتيجة 1-0، مما يوسع الفارق مع المتصدر إنتر ويضعف آماله بشكل كبير في التتويج بلقب الدوري الإيطالي.

تلقّت آمال نادي إيه سي ميلان في التتويج بلقب الدوري الإيطالي لكرة القدم “الكالتشيو” ضربة موجعة، بعد سقوطه على أرضه في ملعب سان سيرو أمام ضيفه نابولي بهدف دون رد، في قمة مباريات الجولة السابعة والعشرين من موسم 2020-2021. هذه الهزيمة لم تكن مجرد خسارة ثلاث نقاط، بل كانت بمثابة إعلان شبه رسمي عن صعوبة اللحاق بالجار اللدود إنتر ميلان الذي حلّق وحيداً في صدارة الترتيب.

سياق المباراة وأهميتها في سباق اللقب

دخل ميلان هذه المباراة وهو يدرك تماماً أن لا مجال للتفريط في أي نقطة. فقبل هذا اللقاء، كان إنتر ميلان قد نجح في بناء فارق مريح في الصدارة بفضل سلسلة من الانتصارات المتتالية تحت قيادة مدربه أنطونيو كونتي. في المقابل، بدأ فريق ميلان، بقيادة ستيفانو بيولي، يعاني من تذبذب في النتائج بعد بداية موسم استثنائية تصدر فيها الترتيب لفترة طويلة. لذلك، كانت مواجهة نابولي تمثل مفترق طرق حقيقي؛ فالفوز كان سيعني الحفاظ على بصيص من الأمل وتقليص الفارق مؤقتاً، أما الخسارة فستعني اتساع الهوة بشكل قد يكون من المستحيل تعويضه.

تفاصيل اللقاء والهدف الحاسم

جاءت المباراة مغلقة تكتيكياً من الطرفين، حيث سعى كل فريق إلى فرض سيطرته في وسط الملعب مع حذر دفاعي كبير. ورغم محاولات ميلان الهجومية، إلا أنه اصطدم بتنظيم دفاعي محكم من فريق نابولي الذي اعتمد على الهجمات المرتدة السريعة. وفي الدقيقة 49 من عمر المباراة، نجح نابولي في خطف الهدف الوحيد والثمين عن طريق لاعبه ماتيو بوليتانو، الذي استغل تمريرة حاسمة من بيوتر زيلينسكي ليسكن الكرة في شباك الحارس جيانلويجي دوناروما. بعد الهدف، حاول ميلان العودة بكل قوته، لكن جميع محاولاته باءت بالفشل، وسط استبسال دفاعي من لاعبي نابولي. وزادت الأمور تعقيداً على أصحاب الأرض بعد طرد المهاجم آنتي ريبيتش في الدقائق الأخيرة من المباراة بسبب اعتراضه على الحكم.

التأثير المباشر وغير المباشر للنتيجة

كانت لهذه النتيجة تداعيات كبيرة على الصعيدين المحلي والإقليمي. محلياً، تجمد رصيد ميلان عند 56 نقطة في المركز الثاني، ليتسع الفارق مع المتصدر إنتر إلى 9 نقاط كاملة، وهو فارق منح الأخير أريحية كبيرة لاستكمال طريقه نحو الفوز باللقب الأول له منذ عام 2010. أما بالنسبة لنابولي، فقد كان هذا الفوز حيوياً في صراعه الخاص للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا، حيث رفع رصيده إلى 50 نقطة معززاً موقعه في المراكز المتقدمة. على المستوى الأوسع، ساهمت هذه النتيجة في كسر هيمنة يوفنتوس على اللقب التي استمرت لتسعة مواسم متتالية، وأعادت المنافسة بقوة بين قطبي مدينة ميلانو، مما أضفى إثارة كبيرة على الكرة الإيطالية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى