طائرة الإخلاء الطبي تنقل 3 مواطنين من مصر بحالة حرجة

ديسمبر 20, 2025
6 mins read
بتنسيق بين السفارة ووزارة الدفاع، طائرة الإخلاء الطبي تنقل 3 مواطنين سعوديين من مصر لاستكمال علاجهم بالمملكة. تعرف على تفاصيل عملية النقل وجهود المملكة.

في إطار الجهود المستمرة لرعاية المواطنين السعوديين في الخارج، نقلت طائرة الإخلاء الطبي، اليوم السبت، ثلاثة مواطنين سعوديين يعانون من حالات طبية حرجة من مطار القاهرة الدولي بجمهورية مصر العربية، وذلك لاستكمال رحلتهم العلاجية داخل مستشفيات المملكة العربية السعودية.

وأكدت سفارة المملكة العربية السعودية في القاهرة، عبر حسابها الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، أنها تابعت بشكل مباشر وحثيث إجراءات النقل بالتعاون مع الجهات المصرية المعنية. وأوضحت السفارة أن عملية النقل تمت عبر طائرة الإخلاء الطبي الجوي التابعة للخدمات الصحية بوزارة الدفاع، مما يعكس الجاهزية العالية للتعامل مع الحالات الطارئة للمواطنين خارج حدود الوطن.

منظومة متكاملة للرعاية الصحية العابرة للحدود

تأتي هذه الخطوة كجزء من منظومة متكاملة تتبناها المملكة العربية السعودية لضمان سلامة مواطنيها أينما كانوا. وتمتلك المملكة، ممثلة في وزارة الدفاع (الخدمات الصحية)، واحداً من أكبر وأحدث أساطيل الإخلاء الطبي الجوي في منطقة الشرق الأوسط. هذا الأسطول مجهز بأحدث التقنيات الطبية والكوادر البشرية المؤهلة للتعامل مع الحالات الحرجة أثناء النقل الجوي، مما يجعلها بمثابة "غرف عناية مركزة طائرة" تضمن استقرار حالة المرضى حتى وصولهم إلى أرض الوطن.

تنسيق دبلوماسي عالي المستوى

يعكس هذا الحدث عمق العلاقات الأخوية والتعاون الوثيق بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، حيث تم تسهيل كافة الإجراءات اللوجستية والأمنية في مطار القاهرة الدولي لضمان سرعة نقل المرضى. وتلعب السفارات السعودية في الخارج دوراً محورياً في مثل هذه الأزمات، حيث تعمل أقسام شؤون المواطنين على مدار الساعة لتلقي البلاغات الطارئة والتنسيق الفوري مع الجهات الصحية في المملكة لتقييم الحالات واتخاذ قرارات الإخلاء الطبي عند الضرورة.

الإنسان أولاً.. ركيزة أساسية

تندرج هذه العمليات تحت مظلة اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -حفظهما الله- بصحة المواطن السعودي وسلامته كأولوية قصوى. ولا تقتصر هذه الخدمات على الداخل فحسب، بل تمتد لتشمل المواطنين أثناء سفرهم وتواجدهم في الخارج، مما يعزز شعور الأمان لدى المواطن السعودي بأن دولته تقف بجانبه في أحلك الظروف الصحية، مسخرةً كافة إمكاناتها المادية والبشرية لخدمته.

أذهب إلىالأعلى