وزارة الاتصالات في مؤتمر أبشر 2025: استعراض للحلول الرقمية

وزارة الاتصالات في مؤتمر أبشر 2025: استعراض للحلول الرقمية

ديسمبر 20, 2025
6 mins read
تعرف على مشاركة وزارة الاتصالات في مؤتمر أبشر 2025، حيث استعرضت برامجها لتطوير الخدمات الحكومية الرقمية وتمكين الكوادر الوطنية ضمن رؤية المملكة 2030.

شاركت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بفاعلية في أعمال مؤتمر “أبشر 2025″، وذلك عبر جناح تعريفي متكامل استعرضت من خلاله أحدث مبادراتها وبرامجها الاستراتيجية الهادفة إلى تمكين التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية، ودعم منظومة الخدمات الحكومية الرقمية بما يتماشى مع التطورات التقنية المتسارعة عالمياً.

وتضمن الجناح التعريفي للوزارة عرضاً مفصلاً للجهود المبذولة في بناء القدرات الوطنية الرقمية، حيث قدمت الوزارة سلسلة من الورش التدريبية المتخصصة التي استهدفت زوار المؤتمر والمختصين، بهدف رفع الوعي بالتقنيات الحديثة. كما نظمت جلسة حوارية نقاشية ركزت بشكل أساسي على مفهوم “تصميم الخدمات الرقمية المتمحورة حول المستفيد”، وهو النهج الذي تتبناه المملكة لضمان سهولة الوصول إلى الخدمات وتحسين تجربة المستخدم النهائي، سواء كان مواطناً أو مقيماً.

سياق التحول الرقمي ومكانة “أبشر”

تأتي هذه المشاركة في سياق تاريخي هام، حيث تُعد منصة “أبشر” التابعة لوزارة الداخلية واحدة من أبرز قصص النجاح الرقمي في المملكة والمنطقة، إذ نقلت الخدمات الحكومية من الأطر التقليدية إلى فضاءات رقمية رحبة توفر الوقت والجهد. وتعمل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات كشريك استراتيجي وممكن تقني لكافة القطاعات الحكومية، لضمان استدامة هذه البنية التحتية الرقمية وتطويرها باستمرار.

الأهمية الاستراتيجية وتوافقها مع رؤية 2030

تكتسب مشاركة الوزارة في هذا الحدث أهمية بالغة نظراً للدور المحوري الذي يلعبه قطاع الاتصالات في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. فمن خلال تسريع تبني الحلول التقنية الناشئة وتنمية المهارات الرقمية للكوادر الوطنية، تسهم الوزارة بشكل مباشر في رفع كفاءة الأداء الحكومي. هذا التكامل بين الجهات الحكومية يعزز من مكانة المملكة في المؤشرات الدولية، حيث حققت السعودية قفزات نوعية في مؤشر تطور الحكومة الرقمية الصادر عن الأمم المتحدة، ومؤشرات التنافسية الرقمية العالمية.

الأثر المتوقع محلياً وإقليمياً

على الصعيد المحلي، تهدف هذه البرامج والمبادرات التي استعرضتها الوزارة إلى تحسين جودة الحياة من خلال رقمنة الخدمات الأساسية، مما ينعكس إيجاباً على بيئة الأعمال وجاذبية الاستثمار. أما إقليمياً، فإن استعراض هذه التجارب الناجحة في مؤتمر بحجم “أبشر” يرسخ مكانة المملكة كمركز إقليمي للتقنية والابتكار، ويفتح آفاقاً لتبادل الخبرات مع الدول المجاورة التي تسعى للاستفادة من النموذج السعودي في التحول الرقمي الحكومي.

أذهب إلىالأعلى