انطلاق معرض إبداع 2026 المركزي بالمدينة المنورة بمشاركة 104 مشاريع

ديسمبر 13, 2025
7 mins read
موهبة تطلق المعرض المركزي للأولمبياد الوطني للإبداع العلمي إبداع 2026 في المدينة المنورة، بمشاركة 104 مشاريع علمية تمهيداً للمنافسة العالمية في آيسف.

أطلقت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، بالشراكة الاستراتيجية مع وزارة التعليم، اليوم، فعاليات المعرض المركزي للأولمبياد الوطني للإبداع العلمي “إبداع 2026” في المدينة المنورة. ويستضيف مركز المؤتمرات بجامعة طيبة هذا الحدث العلمي البارز، الذي يشهد تنافس 104 مشاريع علمية متأهلة، تمثل سبع إدارات تعليمية عامة، وتغطي 22 مجالاً علمياً دقيقاً ضمن أربعة مسارات رئيسية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بأولويات البحث والابتكار الوطنية.

بيئة تنافسية ومعايير تحكيم دقيقة

يشهد المعرض حضوراً لافتاً من الطلبة الموهوبين والمشرفين والأكاديميين، حيث توفر “موهبة” للمشاركين بيئة علمية محفزة تتضمن ورشاً تدريبية مكثفة لتطوير مهارات العرض والإلقاء. ويقوم الطلبة بعرض مشاريعهم العلمية والبحثية أمام لجان تحكيم متخصصة تضم نخبة من الخبراء والأكاديميين، حيث تخضع المشاريع لتقييم وفق معايير علمية عالمية دقيقة، تهدف إلى ترشيح الأفضل منها للمرحلة اللاحقة، وذلك ضمن سلسلة المعارض المركزية التي تجوب عدداً من مناطق المملكة.

الأولمبياد الوطني.. بوابة نحو العالمية

يُعد الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي “إبداع” المسابقة العلمية الأهم في المملكة العربية السعودية لطلبة التعليم العام، حيث يهدف إلى توفير بيئة تنافسية تشبع اهتمام الطلبة بالعلوم والبحث العلمي. وتأتي هذه المعارض المركزية كمرحلة مفصلية تمهد الطريق للمراحل النهائية؛ فبعد محطة المدينة المنورة، ستنتقل القافلة إلى جدة، وصولاً إلى المحطة الختامية في العاصمة الرياض. ويتم خلال هذه المراحل فرز المشاريع لاختيار القائمة النهائية التي ستشارك في معرض “إبداع للعلوم والهندسة”، والذي بدوره يؤهل المنتخب السعودي للعلوم والهندسة لتمثيل المملكة في المحافل الدولية، وعلى رأسها معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة “آيسف” في الولايات المتحدة الأمريكية.

أرقام قياسية ومواكبة لرؤية 2030

سجلت نسخة هذا العام من الأولمبياد رقماً قياسياً غير مسبوق في أعداد المسجلين، حيث تجاوز العدد 357 ألف طالب وطالبة من مختلف مناطق المملكة. ويعكس هذا الإقبال المتزايد تنامي الوعي المجتمعي والوطني بأهمية البحث العلمي والابتكار كركائز أساسية لبناء اقتصاد المعرفة، وهو ما ينسجم تماماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج تنمية القدرات البشرية، الذي يسعى إلى بناء مواطن منافس عالمياً. وتؤكد هذه الأرقام نجاح الشراكة التكاملية بين “موهبة” ووزارة التعليم في اكتشاف ورعاية المواهب الوطنية الشابة، وتوجيه طاقاتهم نحو إيجاد حلول علمية للتحديات المعاصرة.

أذهب إلىالأعلى