تلقى الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد صدمة قوية قبل استكمال مشواره في منافسات دوري روشن السعودي للمحترفين، حيث تأكد بشكل رسمي غياب الظهير الأيسر الألباني المتألق، ماريو ميتاي، عن المباراة المرتقبة أمام فريق نيوم، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من المسابقة، والتي من المقرر إقامتها على أرضية ملعب نيوم.
وجاء تأكد غياب ماريو ميتاي عن اللقاء القادم تطبيقاً للوائح الانضباط في الاتحاد السعودي لكرة القدم، وذلك بعد حصوله على البطاقة الصفراء خلال مواجهة فريقه الأخيرة والحاسمة أمام نادي الشباب في الدوري. وتعد هذه البطاقة هي الموجبة للإيقاف التلقائي لمدة مباراة واحدة بسبب تراكم البطاقات الملونة، مما يضع الجهاز الفني للاتحاد في مأزق فني للبحث عن البديل المناسب في هذا المركز الحساس.
أهمية ماريو ميتاي في تشكيلة الاتحاد
يُعد ماريو ميتاي أحد الركائز الأساسية التي لا غنى عنها في تشكيل "العميد" خلال الموسم الحالي. منذ انضمامه لصفوف الفريق، نجح اللاعب الألباني في حجز مقعده الأساسي بفضل مستوياته الثابتة وقدرته العالية على التوازن بين الأدوار الدفاعية والهجومية في الجبهة اليسرى. وقد اعتمد عليه المدرب بشكل كلي في المباريات الماضية سواء في المسابقات المحلية أو الاستحقاقات القارية، مما يجعل تعويض غيابه تحدياً تكتيكياً للفريق في المباراة القادمة.
تأثير الغياب على المنافسة في دوري روشن
يأتي هذا الغياب في توقيت حرج لنادي الاتحاد، الذي يسعى لمواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية والمنافسة بشراسة على لقب دوري روشن للمحترفين هذا الموسم. وتكتسب كل مباراة أهمية قصوى في ظل الصراع المحتدم في مقدمة الترتيب، حيث لا مجال لإهدار النقاط أمام الفرق الطامحة. ويدرك الاتحاديون أن الفوز على نيوم يعد خطوة ضرورية للبقاء في دائرة المنافسة على اللقب، خاصة بعد الأداء القوي الذي قدمه الفريق أمام الشباب.
سياق المنافسة وتحديات العميد
يعيش دوري روشن السعودي طفرة نوعية غير مسبوقة على مستوى استقطاب النجوم والمنافسة الفنية، مما يجعل غياب أي عنصر أساسي مؤثراً بشكل مباشر على حظوظ الفرق الكبرى. ويسعى الاتحاد، بتاريخه العريق وجماهيريته الجارفة، لاستعادة أمجاده والظفر باللقب، معتمداً على كتيبة من النجوم، إلا أن الإيقافات والإصابات تظل الهاجس الأكبر الذي يهدد استقرار الفريق الفني. ومن المتوقع أن يعمل الجهاز الفني خلال التدريبات القادمة على تجهيز البديل المناسب لسد الثغرة التي سيتركها ميتاي، لضمان العودة بالنقاط الثلاث من ملعب نيوم.


